ملتقى حوار ملتقى حوار وعطاء بلا حدود، يحيّي أجمل “صور الوحدة الوطنيّة اللبنانيّة” في مواجهة كورونا

Spread the love

ملتقى حوار ملتقى حوار وعطاء بلا حدود، يحيّي أجمل “صور الوحدة الوطنيّة اللبنانيّة” في مواجهة كورونا..

صدر عن منسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود الدكتور طلال حمود البيان الآتي، الذي ورد فيه: إنّه وبعد إطلاق الملتقى
لأوسع حملة وطنية لدعم مستشفى الرئيس رفيق الحريري الحكوميّ، والمستشفيات الحكومية الأخرى، وتأمين مستلزمات صمودها في مواجهة الأزمة الصحّيّة النّاجمة عن فايروس كورونا،
والتي لاقت صدى إيجابيًّا واسعًا لدى اللبنانيّات واللبنانيّين، وبعد ما حصل بالأمس من إنجاز مهمّ، عبر شاشة إحدى محطّات التّلفزة المحليّة، حيث تمّ جميع أكثر من ثلاثة مليارات ليرة، قدّمها المُتبرّعون إلى مستشفيات خاصّة، وإلى الصليب الأحمر ونقابة الممرّضين والممرّضات، ولبعض المستشفيات الحكوميّة، وخاصة للحساب الخاص لمستشفى الحريري الّذي تقرّر فتحه رسميًّا منذ أيّام في مجلس الوزراء،
ومتابعة لمساعيه، يدعو الملتقى اللبنانيّين المُقيمين في لبنان وفي كلّ بلاد الاغتراب كافّة، إلى المبادرة فوراً وضمن الإمكانيات المُتوفّرة، بتغذية كلّ الحسابات والصناديق المُشار إليها، سيّما وإنّنا في لبنان ومعظم دول العالم، نواجه
وضعاً صحياً، اقتصادياً واجتماعيًّا خطيراً ومُقلقاً للغاية، مع استمرار انتشار فيروس كورونا، واستمرار زيادة الحالات المُشّخصة والمُثبتة في كل المناطق الّلبنانية، وفي معظم دول العالم مع ما يُسبّبه ذلك من مضاعفات تنفّسية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، بنسب مختلف مُقلقة في بعض الدول. ولذلك فإنّه لا مفرّ لنا من الوقوف إلى جانب المستشفيات الحكومية التي تُعتبر خط الدفاع الأول في هذه المعركة، ومع الأطقم الطبّية والتمريضية والإدارية التي تعاني من نقص كبير وعلى كل المستويات نظرًا لضعف إمكانيات الوطن في مواجهة هكذا أوبئة، عجزت عن مواجهتها أقوى وأغنى دول العالم. وانطلاقاً من الشّعور بالمسؤولية، والرّغبة بالمشاركة في العطاء، وتقديراً للجهود والتضحيات التي يبذلها العاملون في كل هذه المستشفيات، وخاصة فريق العمل في مستشفى الرئيس رفيق الحريري الحكومي ، وفي طليعته الأطباء والممرضين والعاملين في الكادر الإداري، فإننا نؤكد على استمرارنا في المبادرة التي أطلقناها، ونعلن أنّ ما حدث في اليومين الأخيرين من حالة تعاضد وتكافل وتعاون وطني، وتلاحم شعبيّ، ومحبّة بمسؤوليّة، وتعاطف إنسانيّ، وما تجلّى عمليًّا في حملات التبرّع لمكافحة فيروس كورونا، قدّم وطننا لبنان بأرقى صوره الوطنيّة الّتي لم تشهد لها المنطقة مثيلًا، وهو ما يُعتبر من أرقى الصور التي أفرحت قلوبنا، وبعثت فينا الأمل بإمكانية نهوض لبنان، وتعافيه، بشعبه العظيم، ولذلك فإنّنا نحيّي كلّ من تبرّع مادياً أو عينياً، أو تطوّع مع الفرق والأطقم الطبّيّة العاملة، ونشدّ على أيادي الّلبنانيّات واللبنانيّين، كلّ في موقعه، ونحثّهم على التبرّع بما أمكن «مـادّيـاً، عـينيـّاً، مهنيـاً، وإعلاميـّاً»، ونعلمكم أن رقم الحساب الرسمي الوحيد والمُعتمد، هو الرقم الموجود على البوستر المُرفق، بعدما تمّ اعتماده رسمياً من قبل رئاسة مجلس الوزراء ومستشفى رفيق الحريري. وندعو الراغبين بالتبرّع للمستشفيات الحكومية الأخرى، أو للمؤسسات أو الهيئات أو الجمعيات الأخرى الناشطة في هذا المجال إلى التواصل مع إداراتها، للتواصل والتنسيق معها مباشرة.
ملتقى حوار وعطاء بلا حدود

عن Soumaya Takaje

شاهد أيضاً

جائحة كورونا وأمراض القلب والشرايين (الجزء الأول)

Spread the love جائحة كورونا وأمراض القلب والشرايين (الجزء الأول) ١-مقدّمة:كما نعرف جميعاً فإنّ فيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *