السنة: 2020

القصيدة…بقلم الشاعر بختي ضيف الله/الجزائر
أدب وفن

القصيدة…بقلم الشاعر بختي ضيف الله/الجزائر

القصيدة هِي القصِيدةُ،الفراشةُ التِي تسكُنُنِيأتْبَعها إلى الدّروبِ، حالمًاتَقْطِفُنِيكزهرةٍ مِنْ عَالميتَرفَعُنِيفِي رَوعةٍ منَ الخيالِِ، بَاسمًا..وحِينَ يُقْتَلُ الجمالُ بغتةًتَرسمُ جُرحًا غائرًاعَلى الرمادِ،…
هل بقي شيء من ورقة التوت لستر عورات المُطبّعين …
منتديات

هل بقي شيء من ورقة التوت لستر عورات المُطبّعين …

بكل الثقة واليقين يؤكد رئيس جهاز الموساد الصهيوني الوزير إيلي كوهين، في تصريح له على قناة «i24news» أنّ تقارب كيانه مع العديد من الدول العربية يسير بخطى حثيثة وتزداد قوةً، لأنّ القاسم المشترك هو مواجهة ما أسماه بالتهديد والتمدّد الإيراني في المنطقة. قد لا يبدو كلام كوهين مستغرباً أو جديداً وهذا صحيح. فالدول الخليجية على وجه الخصوص هي الأكثر تهافتاً نحو المزيد من أوجه التطبيع مع الكيان، ولا تضيرها إقامة التحالفات معه. فهي لم تخفِ أنّ المشترك بينها وبين الكيان، هو مواجهة إيران وقوى المقاومة في المنطقة. وهذا ما ذهب إليه السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة في مقالته البائسة التي نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية بعنوان «إما الضمّ أو التطبيع»، حيث تحدّث وبوقاحة سياسية غير مسبوقة «أنّ رؤية إماراته، بل ومعظم العالم العربي للكيان الصهيوني، على أنه فرصة وليس عدواً، في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وتباهيه في تصنيف بلاده لحزب الله أنه «منظمة إرهابية»، وأنّ بلاده أيضاً تشجب التحريض الذي تمارسه حركة حماس ضدّ الكيان. الجديد في كلام كوهين ما حمله من رسالة بالغة الوضوح، في ظلّ ما تتعرّض له القضية الفلسطينية من تحديات ومخاطر تستهدف تصفيتها بـ «صفقة القرن»، في عناوين اللاجئين والقدس وغيرها، وليست خطة الضمّ نهاية المطاف في سياق التصفية. ورسالة كوهين تتحدّث أن ليست هناك من قضية قد تعيق تطور علاقات كيانه مع أنظمة التطبيع طالما أنّ أولويات الصراع قد تغيّرت وجهتها نحو إيران بدلاً من الكيان الصهيوني. بمعنى أنّ على الفلسطينيين وفي ظلّ انشغال المُطبِّعين في كيفية التآمر على إيران وقوى المقاومة كأولوية مقدَّمة على القضية الفلسطينية، عليهم الانتظار طويلاً وطويلاً جداً حتى يتذكرهم هؤلاء. وبمعنى أدق خطة الضّم التي تأجلت ولم يتمّ التراجع عنها، لو نفذت يوم غدِ لم تجد أحداً منهم يعترض أو يتخذ موقفاً حاسماً في مواجهة هذه الخطة. الرئيس ترامب أعلن القدس عاصمة للكيان، واعترف بالسيادة الصهيونية على الجولان العربي السوري المحتلّ، فمن حرّك ساكناً من تلك الأنظمة؟ رغم أنّ إيلي كوهين عدو لنا كما كيانه الغاصب، إلاّ أنّ ما تحدّث به هو عين حقيقة هؤلاء المُطبِّعين، فهو قد أسقط ما تبقى من ورقة توتٍ كانت تستُر عورتهم، وهم ليسوا خجولين من فعلتهم الشنيعة. عماد رامز / كاتب فلسطينيّ.
الحيادي…بقلم الشاعر عصمت حسّان
أدب وفن

الحيادي…بقلم الشاعر عصمت حسّان

الحيادي الذئبُ ينهشُ في قطيــعِ الواديوالوحشُينبشُ تربة الأمجاد… … يا أيها الدرويشقد صار اللصوصُ بعقر بيتكَلامسوا بالعهر زوجتك المصونةَثوبَ عرسكَلعبة…
في تموز طرابلس محمومة بالشعر ضمن فعاليات المعرض السنوي للكتاب
منتديات

في تموز طرابلس محمومة بالشعر ضمن فعاليات المعرض السنوي للكتاب

ضمن فعاليات معرض الكتاب السنوي السادس و والأربعين في طرابلس أحيت الرابطة الثقافية و أسرة الملتقى الأدبي أمسية شعرية ضمت…
تمطران وردا …/ بقلم الكاتبة سمية تكجي
أدب وفن

تمطران وردا …/ بقلم الكاتبة سمية تكجي

يراهم من بعيديحملون أضواءخافتةفي طريقهمإلى المنجم …يبحثون عن الذهبهو يشعل نارا صغيرةيطهو شغفهو أفكارا غير ناضجةيحتشدون حولهيسمعون لهبينما …هويمد يديهغيمتانفي…
دور منظومة القيم الإجتماعية والعوامل المؤثرة في مواجهة حرية إختيار الإختصاص الجامعي
منتديات

دور منظومة القيم الإجتماعية والعوامل المؤثرة في مواجهة حرية إختيار الإختصاص الجامعي

دور منظومة القيم الإجتماعية والعوامل المؤثرة في مواجهة حرية إختيار الإختصاص الجامعي(دراسة وصفية على عينة من طلاب الجامعة اللبنانية LU-…
زَنْبَقُ..كَ : عُبور…بقلم الشاعرة مارينا سلّوم
أدب وفن

زَنْبَقُ..كَ : عُبور…بقلم الشاعرة مارينا سلّوم

زَنْبَقُ..كَ : عُبور زنابق وَشْم يومك ، ب عِشقيّ مَمْهورك عِطر ، على جناحيّ فراشة ، مجنونينتفض رَعِشا بالعطورفتبوح الرّوائح…
رسائل الى قند-38-/ أسئلة/ بقلم الكاتب علي لفتة سعيد
أدب وفن

رسائل الى قند-38-/ أسئلة/ بقلم الكاتب علي لفتة سعيد

رسائل الى قند-38-أسئلة لا شيء جديد في منذورات القدر ومنظوراته.. ولا شيء في الحلم غير ملامح باتت لا تستوعب الآهات…
أبو عامر فقد ذاكرته و لكن ….!!!
أدب وفن

أبو عامر فقد ذاكرته و لكن ….!!!

أبو عامر فقد ذاكرته ولكن..في أربيعينات القرن الماضيكان أبو عامر شاباً عشرينياًوكان يعمل في بلدةٍ مجاورة لبلدته فأحب فتاةً إسمهاودادأحبها…
زر الذهاب إلى الأعلى