همسة

انتهينا، اختفينا، تسربنا من بين الحكايا…بقلم الشاعرة نهى عودة /فلسطين

انتهينا ، اختفينا
تسرّبنا من بين الحَكايا


تعانَقت الاسئلة متحدة ،
متراجعة … هذه المرَّة عن معرفة الإجابة !
ذلك الضوء الّذي ظَهر من بعد غسق ،،
ما عدت أراه
هل عاد أدراجه ؟!
هل صَدر حكمهُ فما عادَ يستأنف وَلن يتغَّير به شيء ..
خانَتنا التنهيدةُ الّتي انطَلقَت إلى ما لا نهاية .

فَوضعُ يد عاشق على الثَّغر
تغير ما قد قلنا منذ البِداية
وقبلَة تطبع على اليَد
تعيدُ ترتيب ثرثرةٍ مجنونة سَيَقودها ما تبقى من عقلِها إلى الهاوية ..
أوَ تترك الأرواح على الطرقاتِ متشردة دون مأوى …!؟
أوَ يتخلى المرء عن وتينه !
يا رامي سهام البعدِ ما أَصبتَ هَواي ،
فبِقلبي للآن لم تَنتَه الرِّواية ..
ولم أختِمها …،
فالسَّطر الأخير أتركه دائما لمن سيأتي
يفكِّر
يتدبَّر
يحاول أن يَرى ما كان في … الخبايا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى