أدب وفن

توقيع “حكايات توتو” للكاتبة نوره عبيد وسط إشادة نقدية بالكتاب

توقيع “حكايات توتو” للكاتبة نوره عبيد وسط إشادة نقدية بالكتاب
تونس 1-5-2026
شهد معرض تونس الدولي الكتاب في دورته الأربعين المقامة بقصر المعارض بالكرم تحت شعار “تونس وطن الكتاب”، مساء امس الخميس 30 أفريل 2026، حفل توقيع كتاب “حكايات توتو” لليافعين، للكاتبة نوره عبيد، وذلك بجناح دار زينب بالقاعة الأولى جناح 1718.
وشهد حفل التوقيع حضور نخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين الذين حرصوا على مشاركة الكاتبة هذه المناسبة الثقافية، وسط أجواء احتفت بأدب اليافعين وأهمية الكتاب الموجه للأجيال الناشئة.
وتزامناً مع حفل التوقيع، تداولت الكاتبة قراءة ٱنطباعية كتبتها الأستاذة فاطمة حمزاوي حول الكتاب، وصفت فيه “حكايات توتو” بأنه عمل سردي ينعتق من حدود التصنيف التقليدي، جامعاً بين الومضة والأقصوصة والقصة والرواية، في نصوص تنسجها الكاتبة من “عبق الطفولة وألحان الصبا وبراءة البدايات”.
وأكدت حمزاوي في قراءتها النقدية أن الكتاب يمثل توجهاً إبداعياً تحتاجه الساحة الثقافية في زمن تراجع فيه الاهتمام بالكتاب، خاصة لدى اليافعين، معتبرة أن هذا الجيل “اليافع” هو الأمل في أن يكون “نافعاً” في المستقبل، مشيدة بقدرة العمل على ملامسة القارئ واستحضار تفاصيله الإنسانية والعائلية من خلال شخصياته وحكاياته.
وهذا نصّ الأستاذة فاطمة

كتبت Fatma Hamzaoui قالت:

من يافع إلى نافع
جميل أن ينعتق السرد من أسر التّجنيس ويدافع عن حقّه في أن يكون الأصل في الحكي ولا شيء غير الحكي تداعيا تشفّ فيه الحدود الفاصلة بين الأنواع فإذا هو ومضة وأقصوصة وقصّة ورواية…وكلّ يتواشج يربطه خيط ناظم هو السارد ووعاء حاضن هو الأثر :”حكايات توتو “يوميات بلون زهري وأريج وردي تسجّل اليومي دون إسفاف ،تنسجه نورة من عبق الطفولة وألحان الصبا وبراءة البدايات جنّة تضوع عطرا كهمس الموج .أقف على تخوم هذا المنجز اليانع أهلّل بوجهة في الكتابة نحن أحوج ما نكون إليها في زمن هُجر فيه الكتاب عموما وعند الناشئين خصوصا ،هذا الجيل اليافع الذي نأمل أن يكون نافعا في لاحق الأيام .
ولعلّ أجمل ما في الكتب آن قراءتها أن تعثر عليكٓ فيها وبين سطورها أو تلتقي ببعضك هنا أوهناك وفي “حكايات توتو”وجدت ابنتي التي تكاد تتماهى مع”آيات”البطلة فإذا صورتها طفلة ثني الحكايات هناك يافعة وها أني أراها الآن هنا نافعة .علما أني أناديها توتة ترخيما وهي قد أطلقت اسم توتو على أخيها حين كانت طفلة تناغماوتنغيما تشتق من اسمها له سميّا .

وقد حضر حفل التوقيع ثلّة من الأدباء من العربية السعودية الروائي أحمد السماري ومن ليبيا علي الغابري ومن تونس أم الزين بن شيخة المسكيني وجميلة الشريف ونعيمة الهمامي وسعيف علي والمنجي الحدادي و كما حضر المنشغلين بالنقد الدكتور هنيدة قصد الله والباحثة سمر كمون…وسجّل الجناح إقبال اليافعين والزّوار عموما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى