أدب وفن

باقة قصائد/ بقلم الشاعر جمال حجازي

خلفي جبال وسهول الحب
أشد إلتباسا”علي لليل يأتي
وإن رفعوا الرايات فرحا”
فهي تأويلة من خريف متعب
تتبعني رائحة البرتقال
كالخيل تركض من خلفي
كي تعانق رائحة الكروم و التبغ
سدى تطل الروح المذهبة هنا عتبا”
هنا من غير قصد،ترف الروح
تتشهى أرض ومن عينيها
حب ينام على أجفان الجليل!
على وجه الوداع
من يقول لهم الآن إني أراهم..!

🌾🌾🌾🌾🌾

ليتنا نعرف كيف نعقد باب العلم
بخيط الحلم…
أوكيف يهمس التراب للغيم..
ليتنا نعرف كيف نصادق اﻷشجار
ونُقبّل الغصن اﻷول
كهذا الهواء الذي يطبق
على الشفتين.!
كثيفا على درج الفجر
كعابر يرفع غطاء الصبح
كهذيان الشجر المنسي
كنداء يُزفُّ لعاشق!

🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾

وسقيتكِ وشربت
ماءٌ اشهى من العسل وأطيب،
ورايته يغيبُ وهو يقول
تركتُ هوايَ لِهواه فاسكنتني في الهواء،والجسد طامح كالأفق،
وجسدي من بخور وتين ربما تثمرين فيَّ،
أقطف ريحانة طيفك،وأنتِ ريحاني الماء،كل ثمرة جرح وطريق إليك
اعبركِ ياسكنايَ وأسكنك انت وأمواجي،
ارى جسدك بحرٌ وكل موجة شراعٌ،
جسدك ربيع،وكل ثنية يمامة تهدل باسمي،
لم غضبت وارتعبت،بمن أستنجد
رفعت البصر لاستنحد بماحولي من غابات وبراري
كي الملم قلبي المتناثر في نهاياتي!

🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾

الخريف لهب ساطع
واﻷرض ﻻتتسع
لبساط أوراقه
أطفال يتوكأون
على أيام ترتسم احلاما
فيها الارصفة والشوارع
والموت اصبح ضحكة
من عكاكيز الرماد
مازال الماء يسأل؟
بفتش عن اطفال الجنوب
ليقول…
هل ترهلت السماء
وسيدها العاشق شهيدا
هل ترهل هذا الكون!
هذا الغيم حزن ودمع في سواقيه!
في شواطئ الغيم
اطل بدرٌ من رحابة اغنية السماء
واعطيته !
إمتطى من جفون السماء
لوناً ومشى حيث الريح
لاتعرف مكانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى