منتديات

“زهور برية” تُزهر في “كوليزيه” بيروت.. يوسف رقة يعقد قران الكلمة على نبض الحالمين.

العالمية / الكاتبة سمر قرة


“زهور برية” تُزهر في “كوليزيه” بيروت.. يوسف رقة يعقد قران الكلمة على نبض الحالمين.

بيروت | لم يكن المطر الذي انهمر على أرصفة “الحمرا” مساء الجمعة، ١٣ شباط ٢٠٢٦، نزوة شتاء، بل كان إيذاناً بانغسال وجه بيروت ليستقبل ليلةً من ليالي الوفاء الاستثنائي. في “المسرح الوطني الكوليزيه” الذي استحال وطناً دافئاً لكل شاردة وواردة من سحر البيان، إذ أقام “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحادة” بالتعاون مع أسرة “ميزان الزمان” أمسيةً باذخةً في تفاصيلها، حملت عنواناً يختصر الحكاية: “ميراي شحادة تقرأ يوسف رقة”.
اعتلت المنصة الإعلامية كلود صوما، ففتحت بترحيبها أبواب القلب لجمهور غفير لم تثنِه رياح شباط عن المجيء… وجوهٌ جاءت من أقاصي الشوق اللبناني إعلاميون، شعراء ومثقفون، تحلقوا جميعاً ليضيئوا مسرح بيروت بوفائهم ليوسف رقة، محوّلين برودة الطقس إلى حميمية لقاء.. لعيد يوسف ولعيد الحب .

بطلّةٍ سلطانية وهيبةٍ تليق بعرش القصيدة، أطلت الشاعرة ميراي شحادة لتبذر “زهوراً برية على كوكب بيروت”..
لم تكن ميراي تقرأ .. كانت ميراي تعيد صياغة الوجود بصوتها، تنقل الكلمات من بين دفتي كتاب يوسف رقة لتزرعها في وجدان الحاضرين بصوت ترنو إليه ملائكة السماء، ترافقها أنغام العازف الفنان طارق بشاشة الذي طوّع آلته لتكون صدىً للوجع والحب والأمل والذكرى.
لقد استطاعت ميراي في تلك الليلة، أن تعيد لبيروت نبضها العاشق فحلّقت بالجمهور في فضاءات تبتعد عن “الآهات” اللبنانية المثقلة، مبرهنةً أن المحبة والتفاني هما الوقود الوحيد لإشعال شعلة الإبداع .
وفي لفتة نبلٍ تليق بصاحب المناسبة لم يشأ يوسف رقة أن يغادر الحضور بذاكرة مسموعة فأهداهم كتابه ليكون “عبيراً” يرافقهم في صباحاتهم.. كتجسيد حيّ لمعنى العطاء الشعري. كما توّجت الأمسية بلمسات تشكيلية من الفنان المبدع علي شحرور بلوحة جسدت ملامح رقة ببراعة وشاركت الفنانة ريما حلواني المصري بلوحة زيتية فاضت بمشاعر الوفاء.
و اختُتمت الأمسية بتقطيع قالب الحلوى والتقاط صورٍ للذكرى كوثيقة عهدٍ للمحبة التي ستظل دائماً سيدة الموقف في بيروت.
“زهور برية” تُزهر في “كوليزيه” بيروت.. يوسف رقة يعقد قران الكلمة على نبض الحالمين

بيروت | لم يكن المطر الذي انهمر على أرصفة “الحمرا” مساء الجمعة، ١٣ شباط ٢٠٢٦، نزوة شتاء، بل كان إيذاناً بانغسال وجه بيروت ليستقبل ليلةً من ليالي الوفاء الاستثنائي. في “المسرح الوطني الكوليزيه” الذي استحال وطناً دافئاً لكل شاردة وواردة من سحر البيان، إذ أقام “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحادة” بالتعاون مع أسرة “ميزان الزمان” أمسيةً باذخةً في تفاصيلها، حملت عنواناً يختصر الحكاية: “ميراي شحادة تقرأ يوسف رقة”.


اعتلت المنصة الإعلامية كلود صوما، ففتحت بترحيبها أبواب القلب لجمهور غفير لم تثنِه رياح شباط عن المجيء… وجوهٌ جاءت من أقاصي الشوق اللبناني إعلاميون، شعراء ومثقفون، تحلقوا جميعاً ليضيئوا مسرح بيروت بوفائهم ليوسف رقة، محوّلين برودة الطقس إلى حميمية لقاء.. لعيد يوسف ولعيد الحب .

بطلّةٍ سلطانية وهيبةٍ تليق بعرش القصيدة، أطلت الشاعرة ميراي شحادة لتبذر “زهوراً برية على كوكب بيروت”..
لم تكن ميراي تقرأ .. كانت ميراي تعيد صياغة الوجود بصوتها، تنقل الكلمات من بين دفتي كتاب يوسف رقة لتزرعها في وجدان الحاضرين بصوت ترنو إليه ملائكة السماء، ترافقها أنغام العازف الفنان طارق بشاشة الذي طوّع آلته لتكون صدىً للوجع والحب والأمل والذكرى.
لقد استطاعت ميراي في تلك الليلة، أن تعيد لبيروت نبضها العاشق فحلّقت بالجمهور في فضاءات تبتعد عن “الآهات” اللبنانية المثقلة، مبرهنةً أن المحبة والتفاني هما الوقود الوحيد لإشعال شعلة الإبداع .
وفي لفتة نبلٍ تليق بصاحب المناسبة لم يشأ يوسف رقة أن يغادر الحضور بذاكرة مسموعة فأهداهم كتابه ليكون “عبيراً” يرافقهم في صباحاتهم.. كتجسيد حيّ لمعنى العطاء الشعري. كما توّجت الأمسية بلمسات تشكيلية من الفنان المبدع علي شحرور بلوحة جسدت ملامح رقة ببراعة وشاركت الفنانة ريما حلواني المصري بلوحة زيتية فاضت بمشاعر الوفاء.

واختُتمت الأمسية بتقطيع قالب الحلوى والتقاط صورٍ للذكرى كوثيقة عهدٍ للمحبة التي ستظل دائماً سيدة الموقف في بيروت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى