أُحبُّك لأنني أريد ذلك للشاعر اليوناني خريستوس كوكيس

أُحبُّك لأنني أريد ذلك
للشاعر اليوناني خريستوس كوكيس
ترجمة: أنس طريف
أريد أن أكسر قلبي إلى ألف حجر صغير
وأرجم بها مخاوفك
أريد أن أُقلِّد الربيع، أن أصبح بتلك الطيبة.
أُحبِّك لأنني أريد ذلك
أعجز حين تفرّين بعيداً كعصفور أفزعه طلق ناري
وأغنّي وأغنّي ولا أتوقَّف حتى تجديني.
ضوء النجوم يُعلن عن الذاكرة،
ضوء الشمس يُحلّي نقطة الموت الأخيرة،
الحُب يبحث عن حلفاء في كل موضع وأرض
والدم يصبح شاهداً على المعرفة
وأحسب أن جسمك واحد مع الموسيقى،
معادل لأغصان مُزهرة،
وأستمتع بحقك في أن تكوني امرأة.
ما أظمأُ لقوله لك يمكن لمسه
ثم إنك انتشلت شفتيّ من السكون
وأحلامي في نظرة واحدة
وأثرَيت صمتي بـ”أوه”
فما عدتُ أسمع إلّا صافراتك
ذَوقي فقط لتِينك الإفرنجي
زورقي فقط لإيثاكا خاصَّتك
أُحبِّك لأنني أريد ذلك
لأن الليل يتناغم مع بشرتك
لأنني كلّما احتجتُ إلى كلماتك، وجدتُ خط البداية
لأنني أُحب أن أكبر معك
دون سندات ملكية أو ضرائب أو أنصاف حلول
حتى لو كان المجتمع كله ضدي
أُحبِّك لأنني أريد ذلك
أما البقية فهي الجاذبية.
دموعي تؤلم بهجتنا،
حان وقت تحمّل المسؤولية
هذا هو الطلب الوحيد لطفولتنا
بفضل الحُب، نستحق مكاناً في هذه الدورة.
شيء ما تغيّر، شيء ما تحرّك داخلي
العالم الخفي يحكم حياتي
وإن كان لهذا العالم معنى
فهو الإرادة التي تدفعني لأن أُحبَّك.



