غرائب وعجائب

لعنة الماسة هوب -hope

االجوهرة هوب-hope المعروفة أيضا بالماسة الزرقاء أو جوهرة البحر هي من الكنوز النادرة حول العالم، يقدر ثمنها حوالي ٢٥٠ مليون دولار و يبلغ وزنها ٤٥ قيراطا، و هي بحجم حبة الجوز …لكن المفارقة أن قلة يريدون اقتناءها، لأنها و بحسب الروايات ارتبطت عبر العصور بلعنة مستمرة .

في البدء كانت الجوهرة تزين العين الثالثة للآلهة سيتا في أحد معابد الهند ، ثم سرقها راهب فاسد ، الذي قضى فيما بعد بميتة قاسية و بطيئة .ثم عثر بعد ذلك على تلك الجوهرة في مناجم غولكوندا ،قرب نهر كيستنا في الجنوب الشرقي من الهند و قد وصلت إلى يد تاجر فرنسي باعها بدوره إلى الملك لويس الثامن بمبلغ يساوي ثروة ، و كذلك قضى هذا التاجر عندما هاجمته مجموعة من الكلاب المفترسة و نهشت بجسده حتى الموت. الجوهرة ظلت مع العائلة الملكية الى ان تم سرقتها ، عام ١٧٩٢ خلال الثورة الفرنسية ، الملك لويس الثامن و زوجته ماري انطوانيت قتلا و هما يعتبران من ضحايا لعنة الجوهرة الأشهر على الإطلاق، التي ينسب إليها عشرون وفاة عنيفة .

عام ١٨٣٩ الجوهرة انتقلت ملكيتها إلى هنري توماس هوب و منه اكتسبت هذا الإسم و بعد وفاته انتقلت ملكيتها إلى لائحة طويلة من الأشخاص و يقال ان جميعهم عانوا من العذابات المتنوعة و تعرضوا للكوارث. …الانتحار ،الإفلاس، الجنون، القتل و غيرها …لكن يزعم أن معظم هذه القصص تحتاج إلى التدقيق في صوابيتها، و يقال أن معظمها مجرد شائعات صاغها الصحفيون

في الحقيقة و عند تحليل القصة من اولها لتلك الجوهرة الثمينة يصبح منطقيا أن لا ترتبط بكل تلك المزاعم السيئة فأي انسان هو عرضة في الحياة للمصائب و الأحزان…
يبدو أن اللعنة انتهت ووصلت الجوهرة اخيرا عام ١٩٥٨ إلى يد الصائغ هنري ونستون الذي كان ممتلئا بالإنسانية و قد تبرع بهذا الكنز لمعهد سميث سونيانو حيث ما تزال هناك حتى لحظة كتابة هذه السطور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى