همسة

حنين إستباقي …/ أدب/ الكاتبة سمية تكجي

حنين استباقي
كخاتم…تحاصرني أشواقي
حتى أنني أشتاق أنفاسي
أشتاق لحظة أعيشها …
كنت أعانق أمي
ثم …فجأة
أعود لمعانقتها
يدفعني سحر غريب
لأحمل حنينا استباقيا
ليوم آخر …
لأحب ثانية
الأشياء قبل أن تلفظ
أنفاسها
يملؤني احيانا
فرح لا يعرف اليومُ معناه.
معلم الحنين
طباخٌ ماهر
يمزج
الفرح و الحزن
في طبق شهي
وحده يملك التعريف عنه
و يملك سر توابله
وحده القادر على ضبط
حرارة عواطفه …!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى