أدب وفن
د. ربيعة أبي فاضل : د. ربى سابا حبيب تنسب ذاتها الى الشعر

شاعرة
- لا تفخر بجذورها كون الأديب الرّفيع، اللَّطيف، النّادر، فؤاد سليمان، حارس درب القمر، أطلق عليها، طفلةً، اسم رُبى سابا، رفيقة المعرفة، والشِّعر، في كلِّية التربية، وفي كليّة الآداب، حيث ملأنا، معاً، الفضاءَ أسرابَ طيور، ونور!
- ولا تفخر كونها أكاديمية، وباحثة، وناشطة ثقافيّة، في المهجر الفرنسي، ولها هناك تجلّيات، وجولات، وندوات، ومحاضرات، ومُطارحات، جعلت اسمها يلمع في الأوساط العارفة، الماجدة، الحالمة بمجتمع علماني مُنفتح، وبإنسان يُبدع الماضي ولا يكون عبداَ له!
- وهي في مقام أيّ خطاب، في مناقشة أيّ كتاب، في الفخر بأيِّ انتساب، تنسبُ ذاتها إلى الشِّعر، وتعتزّ بأنها عاشت مع فيلسوف شاعر، وانتمت إلى نخبة شاعرة ، في الثمانينات، وأصدرت بضعة دواوين، بالفرنسية، والعربية، وكتابي عنها:” رُبى سابا وفروسية العودة” ، ليس سوى شهادة متواضعة من شاعر إلى شاعرة!
- وما يميّزها شاعرة ، غنائيّتُها، وعشقها أرض لبنان، عموماَ، والكورة خصوصاً، والجنوب حيث يرقد بطرس حبيب الاستثنائي، وحوله رسلُ الكلمة.ورُبى، تُزيّن غنائيّتها بموسيقى روح لا تتعب، ولا تشيخ، ولا تنسى. وإلى الغنائية والموسيقى، فالرُّؤيا البعيدة الغور، الحارّة الخيال والحياة، معاً، دَع أنّ تجربتها تُعلّم الموت انّ جمال الحياة لا ينتهي عنده!




