أدب وفن
في غابة تشابكت اغصانها ../ بقلم الكاتبة أميرة سكر

في غابة تشابكت اغصانها ..
لامس الضوء الماء ..
وانكسر سبعة أطياف …
في كل طيف..
كيف وعشق ومدى ومرونة وألوان قزح.. ..
في سيمفونية العمر المستمرة لامس الاثير الشجن وتعانقا في أرجوحة معلقة ..
لا مربوطة ولا مفتولة ..
فقط حافظا على شعرة معاوية كي لا يقال انهما نسيا العشرة ..
كان لا بد للفراق..
لشعلة تضيء فتيل الأسى ..
في غابة تاريخها حافل بالشجون والحرائق ..
كان الموت شريكا أصما .. لا يسمع عويل العوائل ولا ينفث الا رمادا اسودَ
للموت صمت يقبع في ارجاء المصيبة ..
قالت له بصمت الكلام .. قد يصبح العمر هشيما ..
قد تمطر السماء دموعا ولكن .. لا بد ان اترجل عن حصانك ..
كان هذا هو الحل الانسب .. للحلول ذيول توصلك الى الهلاك.. كالمعول يقتلع الغابة الا ان الخشب الناتج عن أدائه .. قد يوصلك للحقيقة..
أميرة سكر




