منتديات

جمعية “يسما “ تنظم ورشة “أنا أقوى ممّا أظن” في ثانوية أحمد كامل الصبّاح لدعم الفتيات نفسيًا واجتماعيًا

جمعية “يسما “ تنظم ورشة “أنا أقوى ممّا أظن” في ثانوية أحمد كامل الصبّاح لدعم الفتيات نفسيًا واجتماعيًا

في إطار جهودها المستمرّة لدعم الفتيات والنساء المتأثّرات بالأزمات والاعتداءات، نظّمت جمعية “يسما yasma “ ورشة تدريبية تفاعلية بعنوان “أنا أقوى ممّا أظن”، وذلك داخل مركز الإيواء في ثانوية أحمد كامل الصبّاح – منطقة كاراكاس الحمرا، بمشاركة عشرات الفتيات المهجّرات من بيوتهنّ وأرضهنّ، واللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 15 و21 عامًا.

افتتح النشاط بنقل تحيّات رئيسة الجمعية ومؤسّستها الإعلامية الأستاذة وفاء بيضون، وبتقديم نبذة عن الجمعية وأهدافها. وقد أعدّت الورشة وقدّمتها الدكتورة ليلى شمس الدين، مسؤولة العلاقات العامّة والتطوير في جمعية “يسما” ، ضمن سلسلة “خطوات نحو القوّة” التي تهدف إلى تعزيز المرونة النفسية، والدعم النفسي–الاجتماعي، وبناء الثقة بالنفس لدى الفتيات في ظلّ الظروف الصعبة التي يعشنها.

تميّز اللقاء بأجوائه الإنسانية والتفاعلية، حيث تضمّن مجموعة من الأنشطة والتمارين التي فتحت مساحات آمنة للحوار والتعبير عن المشاعر، وساعدت المشاركات على اكتشاف نقاط القوّة الداخلية لديهنّ، والتفكير بالأمل والقدرة على النهوض من جديد رغم التجارب القاسية التي مررن بها.
وتناولت الورشة محاور متعدّدة أبرزها:
• مهارات التأقلم والمرونة النفسية،
• إدارة القلق والضغوط اليومية،
• استعادة الثقة بالنفس،
• التعبير الآمن عن المشاعر،
• بناء الأمل والدعم الجماعي،
• واكتشاف مصادر القوّة الداخلية.
وقد عبّرت المشاركات عن سعادتهنّ الكبيرة والفائدة النفسية والمعنوية التي تحقّقت لهنّ من خلال هذا النشاط، مؤكّدات أهمية هذه المساحات الداعمة التي تمنحهنّ شعورًا بالأمان والاحتواء والأمل.

كما اختُتمت الورشة بتوزيع هدايا على المشاركات تضمّنت مستحضرات طبيّة للعناية بالوجه والبشرة وترطيب العيون، مقدّمة مجانًا من شركة PSD Premium Serve Drugstore، في مبادرة إنسانية هدفت إلى إدخال الفرح والاهتمام إلى قلوب الفتيات المشاركات.
وقد جرى تنفيذ النشاط بالتنسيق مع مديرة الثانوية الأستاذة رين غيث، ورئيس المركز الأستاذ خير الدين السقا، اللذين عملا على تأمين مختلف أشكال الدعم والمساندة لإنجاح هذه الورشة وتحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية.

وأكدت الدكتورة شمس الدين في ختام النشاط أنّ هذه المبادرات التي تنفّذها جمعية “يسما” لا تسعى فقط إلى التخفيف من الضغوط النفسية الآنية، بل تهدف أيضًا إلى بناء مساحات إنسانية تساعد الفتيات على استعادة أصواتهنّ وثقتهنّ بأنفسهنّ، وتحويل الألم إلى قدرة على الاستمرار والنهوض والأمل.

كما تتوجّه جمعية يسما، بهذه المناسبة، بخالص الشكر والامتنان إلى جميع الجهات الداعمة والمساندة لمسيرتها الإنسانية والاجتماعية، والتي تؤمن بأهمية تمكين الفتيات والنساء ومساندتهنّ في الظروف الصعبة.
وتخصّ الجمعية بالشكر السيّد مصطفى دباجة، تقديرًا لثقته بعمل الجمعية، ودعمه المستمرّ لمسيرتها، وإيمانه بأهمية هذه المبادرات الإنسانية الهادفة إلى تعزيز الأمل والقوّة والمساحات الآمنة للفتيات والنساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى