عمادة بالدم الطهور/ بقلم الشاعرة حنان شبيب

عمادة بالدم الطهور
أرأيتمُ ما قد سمعتْ ؟
أسمعتمُ ما قد رأيتْ؟
يا ليت أذْني ما وعت
كي لا أضيقَ بمسمعي
يا ليت عيني ما رأت
كي لا أغصّ بأحرفي
وبأدمعي
أعني بما يلي من تعرفونهم جيدًا
-من يقف اليوم ليُدين لا دين له.
-من يعلن الحداد على (الشهداء) منافق….فالشهداء لا حداد عليهم إنهم عرسان السماء يزفون إلى الجنة، ولتعلموا جميعًا أن الحداد لزامًا على النساء لفقد قريب وليس الحداد على الرجال.
-من يستقبل المجرمين ويجتمع بهم على أساس التوصل إلى حل، أسقط الله رؤوسهم.
-إن أردتم التوبة وتطهير أنفسكم من (الحَدًثِ) الكُبّار لأن الخيانة أقذر ما يمكن للإنسان أن يقوم به فاغتسلوا بالجهاد؛ بالنفس وبالمال وبالعلم قبل أن تُغسلوا جميعًا عن وجه الأرض، ولن تقبلكم في جوفها، لأنها تعودت على الضيوف الممسَّكين.
لا حلّ إلا:
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ)
هذه هي القاعدة الإلهية! ومعادلة الكرامة.
اسمعوا وعوا …هذا ما تناقله الإعلام على شاشاته ال … ولا أبرئ من الجريمة أحدًا… رأس المال يقود الدفة…اطمئنوا فلا رأس سيبقى ولا مال…أ..كل هذا الذل حتى تعيشوا في رفاهية الفراغ أو فراغ الرفاهية؟!!! أتفرون من الموت؟؟؟
قال تعالى في سورة الجمعة : ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )..اسعَوْا إليه بكرامة قبل أن يسعى إليكم وأنتم أذلة…
عن الذين يتفرجون ويقولون لو كنا معهم لمتنا.. أتحدث…وعن الذين يخونون بوقاحة ويلتمسون الأعذار…عن الذين يدفعون قبضة من مال وقبضة من صَغار.
أيها المتنبي الكبير إليك التحايا وعليك الرحمات وأنت القائل :
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام
صدقت… والمضحك أنهم يظنون أنهم أحياء…ما العمل؟
جاء القويُّ بنابِهِ
وشريكُهُ
شسعٌ بنَعلِ جنابِهِ
هذا يلوكُ بشدقهِ
ويدير ذاك برجْلهِ
تبًّا لهم أهل المذلة والخنوعْ
هاماتُهم خضعت يؤدون الطقوسَ
من الركوعِ إلى السجودِ إلى الخشوعْ
دفعوا الإتاوة بالكرامةْ ..
لم يبقَ في قاموسهم لفظ يدل على شهامةْ
نبشوا قبورَ جدودهم وتصرفوا برفاتهم
قالوا: الرفاتُ قديمةٌ ليست لنا
أجدادُنا ما ورّثوا شيئًا لنا
ولكم بحثنا كي نرى؛
آثارَهم
وكنوزَهم
وعلومَهم
وحروفهم
وقلاعَهم
وقصورَهم
وخيولَهم
بحثٌ هَدَرْنا فيه وقتًا من ذهبْ
يا كاذبون… مِنَ الذهب؟؟
يا للعجبْ!!!
يا حسرةَ التاريخِ
من سودِ الحقبْ
يا أهلَنا في غ…ز…ةٍ
لله در ترابكم كيف اغتذى بدم الصغار المُنتخَبْ
لم يبقَ غيرُكُمُ أباةً… يا عربْ
طوفوا ولا تتوقفوا…. بل علِّمونا
ما الغضبْ؟
أين الغضبْ؟
ومتى الغضبْ؟
كيف الغضبْ؟
ولأي شيءٍ نغضبُ؟
وبأيّ شيءٍ نضربُ؟
عن أي شيء نكتبُ؟
أملوا علينا واملأوا أقلامنا
ما عاد حبرٌ في القلوب يعيننا
على الهامش ولكنها في قلب الحدث:
مصطلحات معاصرة تعاني من إسهال لوثت العالم وما زالت تلوث،
من مثل:( الس لام العالمي،…الت…حالف ال…دولي، …الأم…م الم..تح..دة، محكمة…ابع…دل الدولية…جامعتنا العربية التي ما اجتمعت على خير قط…القا…نون الدولي…وغير ذلك كثير).
حنان تحييكم
عمادة بالدم الطهور
أرأيتمُ ما قد سمعتْ ؟
أسمعتمُ ما قد رأيتْ؟
يا ليت أذْني ما وعت
كي لا أضيقَ بمسمعي
يا ليت عيني ما رأت
كي لا أغصّ بأحرفي
وبأدمعي
أعني بما يلي من تعرفونهم جيدًا
-من يقف اليوم ليُدين لا دين له.
-من يعلن الحداد على (الشهداء) منافق….فالشهداء لا حداد عليهم إنهم عرسان السماء يزفون إلى الجنة، ولتعلموا جميعًا أن الحداد لزامًا على النساء لفقد قريب وليس الحداد على الرجال.
-من يستقبل المجرمين ويجتمع بهم على أساس التوصل إلى حل، أسقط الله رؤوسهم.
-إن أردتم التوبة وتطهير أنفسكم من (الحَدًثِ) الكُبّار لأن الخيانة أقذر ما يمكن للإنسان أن يقوم به فاغتسلوا بالجهاد؛ بالنفس وبالمال وبالعلم قبل أن تُغسلوا جميعًا عن وجه الأرض، ولن تقبلكم في جوفها، لأنها تعودت على الضيوف الممسَّكين.
لا حلّ إلا:
(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ)
هذه هي القاعدة الإلهية! ومعادلة الكرامة.
اسمعوا وعوا …هذا ما تناقله الإعلام على شاشاته ال … ولا أبرئ من الجريمة أحدًا… رأس المال يقود الدفة…اطمئنوا فلا رأس سيبقى ولا مال…أ..كل هذا الذل حتى تعيشوا في رفاهية الفراغ أو فراغ الرفاهية؟!!! أتفرون من الموت؟؟؟
قال تعالى في سورة الجمعة : ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )..اسعَوْا إليه بكرامة قبل أن يسعى إليكم وأنتم أذلة…
عن الذين يتفرجون ويقولون لو كنا معهم لمتنا.. أتحدث…وعن الذين يخونون بوقاحة ويلتمسون الأعذار…عن الذين يدفعون قبضة من مال وقبضة من صَغار.
أيها المتنبي الكبير إليك التحايا وعليك الرحمات وأنت القائل :
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام
صدقت… والمضحك أنهم يظنون أنهم أحياء…ما العمل؟
جاء القويُّ بنابِهِ
وشريكُهُ
شسعٌ بنَعلِ جنابِهِ
هذا يلوكُ بشدقهِ
ويدير ذاك برجْلهِ
تبًّا لهم أهل المذلة والخنوعْ
هاماتُهم خضعت يؤدون الطقوسَ
من الركوعِ إلى السجودِ إلى الخشوعْ
دفعوا الإتاوة بالكرامةْ ..
لم يبقَ في قاموسهم لفظ يدل على شهامةْ
نبشوا قبورَ جدودهم وتصرفوا برفاتهم
قالوا: الرفاتُ قديمةٌ ليست لنا
أجدادُنا ما ورّثوا شيئًا لنا
ولكم بحثنا كي نرى؛
آثارَهم
وكنوزَهم
وعلومَهم
وحروفهم
وقلاعَهم
وقصورَهم
وخيولَهم
بحثٌ هَدَرْنا فيه وقتًا من ذهبْ
يا كاذبون… مِنَ الذهب؟؟
يا للعجبْ!!!
يا حسرةَ التاريخِ
من سودِ الحقبْ
يا أهلَنا في غ…ز…ةٍ
لله در ترابكم كيف اغتذى بدم الصغار المُنتخَبْ
لم يبقَ غيرُكُمُ أباةً… يا عربْ
طوفوا ولا تتوقفوا…. بل علِّمونا
ما الغضبْ؟
أين الغضبْ؟
ومتى الغضبْ؟
كيف الغضبْ؟
ولأي شيءٍ نغضبُ؟
وبأيّ شيءٍ نضربُ؟
عن أي شيء نكتبُ؟
أملوا علينا واملأوا أقلامنا
ما عاد حبرٌ في القلوب يعيننا
على الهامش ولكنها في قلب الحدث:
مصطلحات معاصرة تعاني من إسهال لوثت العالم وما زالت تلوث،
من مثل:( الس لام العالمي،…الت…حالف ال…دولي، …الأم…م الم..تح..دة، محكمة…ابع…دل الدولية…جامعتنا العربية التي ما اجتمعت على خير قط…القا…نون الدولي…وغير ذلك كثير).

