” رذاذ الروح” و صداع الرعد” …/ أدب/ الشاعر تيسير حيدر

رذاذُ الروح…
ينعشُ القلب
يجعلُ المدى أخضر
يهيمُ القلب في مجاهلِ العشق
تتواطأ الطبيعةُ وتهبُ مَهْرها للسلام
أتكونُ الأيام المقبلةُ وِئاما ؟!
أينتهي المرضُ الذي ينهبُ الأوكسجين ؟!
أيموتُ هذا الفايروس القاتلُ قهرا بعد انتصار الطب ؟!
أتسلَّحُ بنسغ الذكاء العاطفي ،أُواجهُ الجائحة بأمواج من البَرَدِ الروحي الأبيض ،يفيضُ وتلتحفُ الكرة الأرضيةُ عبيرَ بسماتِ العلماءِ وهُم يوزعون الرحيق للأرواح العطشى…يا الله!!
صداعُ الرَّعد..
جارتُنا التي كانت تُربٍِي اطفالَها برفقةِ الفقر.
يحيطون بها وهي حجلةُ الجُلول ،تنتظرُ الرَّعدَ الذي يهزُّ أركانَ غرفتها بنهم الرُّعب.
مجنونةُ روح هي ،لا تنام
قضَتْ عمرها تلتهمُ الهمّ
يلاحقها القهر
زرعت مشاتلها واكلها السَّيل
عيناها نورسان دامعان في العاصفة
وقلبي الطفلُ لا يستوعبُ سورياليَّةَ ما يرى
مجنونٌ أنا، كيف استطعتُ أن أقطعَ في جوارها كلَّ هذا العمر ولم تتقطَّع أنفاسي الباردةَ الحارَّةَ في زوايا هذا البيت الذي يحاصرهُ صُداعُ الرّعد!
الشاعر تيسير حيدر_لبنان