فتحتُ قلبيَ للإبحارِ أشرعةً/ بقلم الشاعر حسن علي شرارة

1- فتحتُ قلبيَ للإبحارِ أشرعةً
فظلَّ في مرفأِ العينيْنِ مُنتظِرا
2- تَزهو وعودي، تُغنّي أضلُعي لهفًا
لطيفهِ بينَ أجفاني إذا خَطَرا
3- هواكِ فوقَ دروبِ الشّوقِ أحملُهُ
وَمِن رُؤاكِ أضمُّ المَوعدَ العَطِرا
4- حملتُ حبَّكِ في عينيَّ أغنيةً
وأنتِ حمَّلتِني الأحلامَ والصُّورا
5- كأنّني في بِحارِ البُعدِ أُغرقُها
وفيكِ يمتدُّ حلمٌ لامسَ القَمَرا
6- واللّيلُ عانقَ شوقي والفُؤادُ زَها
هَيمَانَ يَختالُ بالتّحنانِ مُؤتزِرا
7- أراكِ نجمًا على الأرواحِ يُشعلُني
إذا تنفّستُ عشقًا عادَ مُستَعِرا
8- فكلُّ ثغرٍ أراهُ اليومَ مُبتسمًا
وكلُّ عينٍ إلينا تُمعنُ النّظَرا
9- وفي حديثكِ دفءٌ لا يُشاكسُهُ
سوى سكوتٍ مِن الأنفاسِ قد زَفَرا
10- وفي عناقكِ وجدٌ كم حَلمتُ به
وكم عَشقتُ بهِ الوجدانَ والسَّمرا
11- ما أعذبَ الشعرَ إنْ كانتْ قوافيهِ
تُغازلُ الكوكبَ الدُّرِّيَّ والقَمَرا
12- فالشّعرُ مِن حُسنِكِ المَيمونِ مَطلَعُهُ
والحبُّ منكِ استعارَ الطّيبَ والطُّهرا
حسن عليّ شرارة




