أدب وفن
ذاكرة / بقلم الشاعر جهاد الزغير

ذَاكِـرَة…
شَـيْـئًـا فَـشَيْئًـا لَسْــتُ أَعـرِفُـنِـي
نَـوْمِي صَلِيبي، يَـقظَـتي كَـفَنِـي
لِــي مِـنْ زَمَـانِ الـهَـجْـرِ أَكْـثَــرُهُ
حَـتَّــى أرَانِــي هَـاجِــرًا بَــدَنِــي
أَنَـا مِـنْ سُــلالَـةِ فِـكْـرَةٍ تَـرَكَــتْ
عَـلْيَاءَهَـا، وَنَـمَـتْ بِـرَأْسِ ضَنِي
الـعَـالِــقُـــونَ بِــبَـابِ ذَاكِــرَتِــي
رَحَلُـوا… هُـنَا كَـانُـوا، وَلَـمْ أَكُـنِ
وَهُـنَا المَدِيـنَةُ لَمْ تَـعُـدْ حُـلُـمًـا
غَــرِقَتْ بِـظِـلِّـي آخِــرُ الـمُـدُنِ
مَـنْـفَـايَ مُـنْـذُ وُلِــدتُ أَحمِـلُـهُ
فِـي خَـاطِـري وَطَنًا بِـلا وَطَنِ
لَا شَـيْءَ يُؤْنِسُني سِـوَى امْرَأةٍ
لَـمَسَـتْ بِكَامِلِ عِطرِهَا شَجَنِي
*اللّوحة للفنانة السّوريّة الصّديقة Vivian Alsaegh





