أدب وفن

ساكن العزلة/ بقلم الشاعرة حنان بدران

ساكن العزلة
على معارج الفجر تشرق الشمس..
في هذا العصر أبحث عن إنسان تائه..
يضيق النهر متأففاً
أمامه..
فيجري على غير هدى..
ولأنه يتيم المصب،
يكون وجوده كالوجود العظيم
على أرض مباركة:
لا شبيهاً له بأحد،
ولا عابراً مع العابرين..
أترك غيومه طليقة
كي ترى ما لا يُرى:
جدار من الغادرين
خلفك وأمامك،
وظهرك للبحر.. فأين المفر؟
أين المفر؟!
حين يجرف الزمن زبد الحقيقة،
ويطفئ آخر معارج الضوء؟
لا ينقذنا هذا العصر من غيبوبته،
ولا يبقى مني ومنك
سوى شاهد على الغرق..
بقايا ألوان،
وسطر أُخذ عنوةً من المحو…!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى