الموضوع الأوَّل للموسم الثَّقافي لصيف 1441 هـ/2020 م. للمركز الثَّقافي الإسلامي


الموضوع الأوَّل
للموسم الثَّقافي لصيف 1441 هـ/2020 م.
للمركز الثَّقافي الإسلامي
يبدأ النَّشر من عصر يوم الجمعة 20 شوّال 1441/ 12حزيران 2020 وينتهي عصر يوم الجمعة 5 ذو القعدة 1441/ 26 حزيران 2020
I. الثَّقافة الإسلاميَّة
أ) بعض آفاقُ الرَّأيٍ والرُّؤيةٍ المقترحة للبحث
في مجالاتِ الثَّقافةِ الإسلاميَّةِ المُعاصِرَةِ وميادِينِها
• الثَّقافة عنصرٌ أساسٌ في تكوين الوجودِ الحضاريِّ للإنسانِ؛ الشَّخصيِّ الفردِيِّ منهُ، كما الجمعِيَّ المشترك.
• معيارُ حضارة الأمَّة وقف، في كثير من مجالاته، على ما صنعته الشَّخصيَّات الإيجابيَّة الفاعلة في هذه الأمة.
• الثَّقافة الإِسْلامِيَّة عنصر فاعلُ في تكوين الشَّخصية المسلمة.
• ينهض الدَّافع الديني الحضاريِّ، في الإسلام، على الارتقاء الدَّائم بالمجتمع المسلم؛ بدفع الشَّخصيَّة المسلمة باتِّجاه الإيجابية الفاعلة في ميادين الحياة المختلفة.
• المثقَّفون المسلمون الإيجابيون، هم القادرون على تحقيق فاعليَّة الثقافة الإسلاميَّة، بممارساتهم كافَّة، والتزامهم القيم والمثل والمبادئ الإسلاميَّة.
• الثَّقافة الإِسْلامِيَّة، شأنها شأن العلوم الإِسْلامِيَّة في الحقل الشَّرعيِّ عامَّة، ترتكز على الكتاب والسنَّة.
ب) الغاية من البحث في موضوع الثَّقافة الإِسْلامِيَّة
• طرحُ تصوُّر إسلاميٍّ لحياة المجتمع المسلم.
• العمل على تواصل الحاضِرِ بما يتحصَّل من إيجابيَّات الماضي؛ وربط النَّماذج المضيئة الإيجابيَّة من الماضي بالواقع الإسلامي المعاصر.
• تحقيق دفعٍ إيجابيٍّ للمشاركة الإسلاميَّةِ الفاعلة في المجتمع، انطلاقاً من أُطر المبادئ الإِسْلامِيَّة.
• العمل على إبراز الثَّقافة الإِسْلامِيَّة وتأثيرِها في مجتمعات العالم قديما
o بما يبيِّن أصالة روحِ الانتماء للإسلام والمجتمع المسلم
o يرسخ شعوراً جادَّاً لدى أفراد المجتمع المسلم بالعمل على الخلاص من السَّلبيَّات التي تحلُّ بالمجتع.




