الأستاذ عصام حب الله : كلّما وقعْتُ على واحدٍ مِنْ أبحاثِ الدكتور وجيه فانوس الآسرةِ ، يمتلىءُ صدري اعتزازاً بِهِ ، مَرْجِعاً يفيضُ دماثةً و بهاءً مَعْرِفيّاً !!!

شهادةٌ أَعتزُّ بِها من شيخ المثقَّفين الأستاذ “عِصام حُبَّ الله”،
“الرَّئيس الأسبق للمجلس الأعلى للجمارك والمدير العام الأسبق لوزارة الاقتصاد والتِّجارة”:
الدكتور وجيه فانوس
مِنْ محاسنِ الظُّروف أنّني كلّما اطَّلَعْتُ على لَمْعَةٍ مِنْ عِنْدِيّات الباحثِ و المُثقّفِ الأديب والمُدقِّقِ الرّصين د. وجيه فانوس – رئيس المركز الثّقافي الإسلامي في بيروت – ، كلّما وقعْتُ على واحدٍ مِنْ أبحاثِهِ الآسرةِ ، يمتلىءُ صدري اعتزازاً بِهِ ، مَرْجِعاً يفيضُ دماثةً و بهاءً مَعْرِفيّاً !!!
لَكَ مِنْ موطِنِ عامِلَةَ و أهْلِها ، أيّها الصّديقُ الأحَبُّ ، سلامُ الحضْنِ الحصينِ الذي تأَدّبَ بمرؤات والتزامات الصّحابيّ الجليل ، أبي ذرّ الغفاريّ ؛ و لَكَ حقٌّ علينا ، نحن العامليّين أبناء المدرسةِ الحَيْدريّة مِنْ آل الأمين و شرف الدّين و الحكيم و إبراهيم…..أنْ نبقى في أدائنا و ثقافتنا ، غيارى – من دون عنصُريّة- ، على عروبتنا اليَعْرُبيّة ، و انصهارنا العقيديّ في الولاء و في الفناء في حُبِّ محمّدٍ و آل بيتِ محمّد !!!!
قبل حديثك المُمتعِ عن عاملة
و عمّا في بيوتاتها من خزائن التراث ، لُغةً و أبحاثاً في الفقْهِ
والشّريعة و الشّعْرِ و النثْرِ ، كنتُ مشدوداً بالفضول، و مُتلهّفاً بسعادة، إلى كتاباتك الثريّة بالمعرفة و سِعَةِ الآفاق …. فلمّا اطّلعتُ على تقييمِك للجُهدِ الفكريّ الرّائع الذي بذلهُ أحدُ أعلام الثقافة الإسلامية العامليّة،
السّيّد حسن محسن الأمين، أدركْتُ مدى تَبَحُّرِكَ في لُجَجِ الآداب و الثَّقافة العربيّة الإسلاميّة، و أطلقْتُ العنانَ لِمشاعر الإعتزاز و المحبّة لشخصِكَ و عِلْمِكَ و سعْيِك الهادف – بهُدؤٍ و نُبْلٍ – إلى الإضاءة على كنوز الفكر المنثور هنا و هنالك في مساحات الوطن العربيّ المجيد !!!
عِصام حُبّ الله




