أدب وفن
وعشقتُ وجهَكِ أسمراً متوهِّجا…بقلم الشاعر علي وهبي دهيني

وعشقتُ وجهَكِ أسمراً متوهِّجا
من سِحنةِ الفجرِ الخجولِ تبلَّجا
وجهٌ أعارَ الشمسَ دفءَ حكايةِ
الطفلِ المدلَّلِ إن بكى وتغنَّجا
يَرمي على خدِّ المساءِ حياءَهُ
فيصيرُ لونُ الدالياتِ بنفسجا
يدنو لهُ غيمُ الخيالِ كأنَّهُ
شَفَقٌ ولكن دونَ أن يتبرَّجا
وضفيرةٌ فوقَ الخدودِ تنهَّدت
فبدَت كموجٍ للنسيمِ تموَّجا
يا طِفلةَ الوجعِ الجميلِ بأضلُعي
ما كنتُ يوماً في اختيارِكِ مُحرَجا
قلبي الذي حفرَ اسمرارَكِ في دمي
كَسَرَ الضلوعَ مُحاوِلاً أن يَخرُجَا
قلبي وقد ذابت على نبضاتِهِ
تِسعونَ فاتنةً .. إليكِ تدحْرَجَا