
أوجئت تسألني
عذرا منك …
أيها الوقت
انا كنت اتدرب
على الصمت …
أراك في عجلة
من أمرك …
عجبا …
أين كنت
منذ نصف قرن …
أو خلال لحظات منزوعة الزمن…
اعرف انك كنت تلهو مع خوفك
و تطل برأسك كسلحفاة
كان كل شيء بطيئا
كأن الحياة في حالة الإسترخاء التام
الآن
شبه مستحيل
أن أجمع بخار الهواء
لأصنع لك غيمة
و أمطرك بالكلام…
حسنا …
سوف أسر لك بعضا منك …
لم أحظَ قط بنهاية ممتازة
الآن …
انا فقط طفلة تلهو بدميتها
المفضلة …!!!



