سيرُ الحفاء
هل دبت فيَّ نارُ احتراقي ؟
تسيرُ بي جوفاً لأشواقي
أيأتي الربيع مولعاً بالسهر
فيما ينام العمر متباكِ
أتسطّر بي الأزمانُ ملحمةً
أمّ يطربُني ناظرٌ الى شبّاكي
أنَّ طويتَ الماءَ بىساقيةٍ
يعودُ ليدرِكْكَ بماءِ
ايا حُسناً نجامله يوماً
كي يبقى هائماً بجسدِ السواقي
كي يبقى متمسِّكاً بغصن ٍ
وقد وقفَ الى هاويةِ التلاقي
يا نابضاً حُسناً ومشاعراً
لبّيكَ كلُّ أشواقي
نثرتُ العمر أُمجِّدُ ظلّاً
خيالُك الذي امتزجَ بخُيلائي
وأفيق بعد النوم ِ مضطرباً
ما العمرُ سوى بلحظاتِ الفراقِ
يا جامعاً قلبَهُ الى أنفاسِكَ
رحمةٌ بالقلبِ والافلاكِ
تدور اليها انتَ ونائمٌ
فيما نقضي العمرَ في اشتياقِ
يا حالماً إلينا بوجدٍ
تعودُ الى الدنيا ومتشاكِ ؟
يا ساعياً وراء مكسبٍ جللٍ
وانت ضللتَ الحبَّ في الشقاقِ
يا حالماً حُلُماً سوياً
لتناسَيْها إنَّكَ حلمُ أشواقي
ودربُ جلجلتي وسيرُ حفائي …
زر الذهاب إلى الأعلى