باقة قصائد بقلم الشاعر تيسير حيدر-لبنان

أُنثى الرُّوح…
كانْبِجاسِ نَهر
تَتذوَّقُ جذوةَ نظراتها كلحظة الإنبثاقِ الأولِ للكهرباء
تُزهرُ في قفصها الصَّدري كأوَّلِ تُفاحة
تدعوها إلى مآدبِ الحُب
كِبرياؤها يستهويكَ كانتصارِ شَعب
لها طلَّةُ العِناق
وردةٌ تدعوكَ للعبير
جميلةٌ كقُبلةِ فَرح
ساحرةٌ كالطِّيبة
كدمعةِ غريقِِ بعد النجاةِ من شُرورِ البَشر
في الحرب،في السِّلم ترفعُ ابتسامتها راية
تُحسُّ بأنها طفلتُك التي تصوغُ العناق لِتُرضيك رحمة
إيجابيةٌ كنهر لتوليد طاقة الحياة
كَقُفرانِِ تنطلقُ منها اسرابُ طائراتِ الرَّحيق …!
🎼🎼🎼🎼
مَفاتِنُكِ …
حِينَ تَجفُّ سَنابلُكِ ،أقْصدُ حُقولَكِ المُترامِية ..
مَواسِمَ الشِّفاهِ الشَّهِيَّةِ المَذاق
أغْمارَ صَدْرِكِ المُكَوَّمِ بالصَّوَّان
شَعْرَكِ المُنْبَعِثَ كالشَّمْس
جِيْدَكِ المُمَتَّعَ بقصائدِ الشُّعراء
أنامِلَكِ كَحَبَّاتِ اللَّوْزِ المُبَعْثَر
وَلَنْ أنْسى سَنابلَ قَلْبِكِ التي تُغْني روحي بِحَبَّاتِ السَّعادة
وأخِيراً ،أرتَمي مع مِنْجَلي لِمُلاقاةِ النَّمْلِ السَّعِيدِ بِمهْرجانِ الزَّفاف..!!
🎼🎼🎼🎼
إلى الشمس…
أقولُ للأشجارِ المنتصبةِ في الجبل:أنتنَّ أخواتي
تبسِمنَ لي بفرح
تغمرنَني بالقبلات
تُمَتنَّ روحي ذُروةَ حُب
جُذورُنا متشابكةٌ كخلايا الروح
نهِيمُ في الحياة
نلاحقُ النَّعيم
كُنَّا مائدة واحدة في قطاف الزيتون
يداََ تداعبُ اوراق التبغِ بشغف الشَّبع يومَ كان القحط
يومَ أظلَمَ المنزل
رَفعناهُ معاََ إلى الشَّمس …!




