أدب وفنغرائب وعجائبمقالات واقوال مترجمة

نيكولا تسلا و غرابة اطواره/ ترجمة / سمية تكجي

ترجمة و اختيار/ سمية تكجي

المصدرmuy interessante

العالم الفيزيائي الكبير نيكولا تسلا (١٨٥٦-١٩٤٣) ولد في كرواتيا و توفي في نيويورك. و هو بحسب المؤرخين ساهم إلى حد كبير في تطوير البشرية : قال المؤرخ والمخرج مايكل كراوس لبي بي سي: “لا أرى تسلا كأب للكهرباء أو الاتصالات العالمية فقط، لقد كانت لديه أفكار سابقة لعصره، فقد كان صاحب رؤية وقدم مساهماته في تطور البشرية”.
كان عالما فذا في رصيده أكثر من ٩٠٠ براءة اختراع بالإضافة إلى كونه مكتشف ( tomo y lomo – corriente alterna) التيار المتردد المتناوب
لكننا في هذا المقال المقتضب سنستعرض سريعا بعضا جانبا آخر من شخصيته و نخوض في عاداته و سلوكه الغريبة، كونه كان من الاشخاص الغريبي الأطوار جدا .
ولادة تسلا والظروف المحيطة
ولد تسلا ليلا في خضم عاصفة كهربائية ضربت صربيا و قد سجل للتاريخ ماذا قالت حينئذ أمه عندما وصف الآخرون انه ربما يكون علامة سيئة ولادته في هكذا ظروف …حينها قالت عبارتها الشهيرة :” لا …بل إنه سيصبح أخا للضوء ” .
كان نيكولا تسلا يملك حس الدعابة و دماثة و ظرفا …
عندما يفكر الكثيرون بالعلماء ينشأ اعتقاد انهم أناس لا يحبون التسلية و يميلون إلى الجدية الجافة …لكن تسلا العالم كما بقية العلماء يرى الحياة بأشكال مختلفة …مثالا على حس الفكاهة عنده ، كتب في أحد المرات إلى صديقته، بعد أن جمعه عشاء مع الكاتب كيبلينغ:
” صديقتي العزيزة ، لا أدري ما الذي أصاب كيبلينغ !!!تصوري أنه تجرأ أن يدعوني إلى عشاء في مطعم مظلم ، حيث كان بإمكانهم أن يضعوا لي الشعر و الصراصير في الحساء “.
علاقته بالعالم إديسون.
الكثيرون وصفوا العلاقة بينهما انها عداوة ، لكن المؤرخ برنار كارلسون وصفها بأنها متحورة و معقدة كما هي العلاقة بين بيل غايتس و ستيف جوبس مثلا :
حب / كراهية و احترام متبادل .
تسلا و الوسواس و الفوبيا .
تسلا كان دائما منكبا على العمل ، ينام قليلا جدا ،مما جعله عرضة الإضطرابات النفسية ، كان لديه تركيز مرضي على الرقم ٣ و كل الارقام التي تقبل القسمة على هذا الرقم و حتى انه عمل اسقاطا غريبا على عاداته ، مثلا كان قبل أن يدخل البيت يدور حوله ٣ دورات .
كما أنه عانى من فوبيا من الجراثيم و القذارة فكان دائم الاستعمال للفوط و المناشف و خاصة خلال الطعام، و لم يكن يصافح أحدا خوفا من العدوى.

تسلا و الزواج

تسلا لم يتزوج أبدا و كان دائم الاقتناع أن العزوبية سوف تساعده كي يعطي في علومه و اكتشافاته أفضل الإنتاجية.
تسلا و الطاقة
كان تسلا دائم التفكير أن السكان يفسدون سريعا المقدرات الطبيعية ، لذلك كان يتطلع إلى فرملة هذا الهدر من خلال اختراع طاقة بديلة متجددة ، كان مقتنعا أن الطاقة بإمكانها أن تكون مجانية ، لكن لم يتشجع أحدا بتمويل هكذا مشروع ، فقد كان مازال التفكير به مبكرا جدا للأسف .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى