أدب وفن

مبروك يا عامل الفرسان بالقممِ/ بقلم الشاعر الدكتور علي خليل الحاج علي

مبروك يا عامل الفرسان بالقممِ
لفتيةٍ زرعوا الأداب في القممِ

هذا النجاح وليد العلمِ يرفعنا
نحو العلا كي نباري الغزو بالهممِ

هو النجاح وسرُ العلم زيّنهُ
بالنورِ حتى نعيشَ العلمَ بالشمم

رغم الصروف ملأن الشمس اشرعةً
منها تجلّى ضياءٌ  شعَ  في الديمِ

السيفُ يعرفنا في الساح إن هجموا
والشمس حارت بنورٍ خُطّ بالقلمِ

كفَركلا من شموخ الأرض بصمتها
أيٌ انارت جنوبَ الخيرِ بالضرمِ

كذاك عيتا سفينُ المجدِ بيرقها
واستنهضت مجدها حولا مع الكلمِ

طُلابهم رفعوا الإدراك في وطنٍ
فرسانهُ أيقظوا الأقمار بالنجمِ

لم ينحنوا لغزاةِ الارضِ قاطبةً
بل اصبحوا مِشعلاً في منتدى القيمِ

لبنان يا زهوة التاريخ يا وطناً
قد صار  اغنيةً في محفلِ النغمِ

زفّت علاك بشعر العُربِ قافيتي
فالشعرُ فيك يناجي جذوةَ الحرمِ

مباركٌ لبنات الطهرِ سيرتهم
حيثُ الإباءُ يسوقُ العزم بالحِكم

بصبرهم جعلوا التعليمَ مفخرةً
غذّت علوماً سناها صارَ كالعلمِ

ها هم يُضيؤن بالآداب سيرتنا
من بعدها صارت النجوى بكلِ فمِ

فتيان عاملةَ الإيمانِ مدرسةً
بنت سيوفاً رواها البأسُ للقلمِ

من بعد ما زارَ سيفُ العزِ موطننا
وصارَ فيهِ مع الأخيارِ كالهرمِ

تحية لطلاب الجنوب الذين حصدوا الجوائز الأولى رغم الحرب وخاصة لطلاب قرى كفركلا وطلوسه وعيتا الشعب وبلدة حولا  النازحين وطيردبا الجاره الذين فازوا بالمراتب الأولى في الإمتحانات الرسميه،،، وتحية لكل طلاب لبنان الأشم الساكن على رصيف الزمن أيقونة جمال،،،
مع تحيات
الشاعر العاملي الدكتور علي خليل الحاج علي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى