أدب وفن
دهشة في المحراب / بقلم الشاعر زين الدين ديب

دهشة في المحراب
أمطرتْ دهشتي
فغزلتْ اشعة انبهاري.
على وهجها رسمتْ باب الفراق.
تدثرتْ بأقنعتها
وبيدها ازهار مشاكسة.
جبلتْ كلماتها من حروف موحلة.
ترك الظلام ندبة على وجه السكينة.
بين تنهدات الليل روح متصدعة
بدد الريح هدأتها
تجرع صمتها سحب الحنين
محا دمعها شموع المحراب.
قررت ثيابي أن تخلع جسدي
وتكورت على هامش الصقيع.
كَنَسَ الانهيار ضوء القمر.
أبدد تقلباتي،أضاعف ذاتي
أتقلب على جمري، وأشتعل في وحدتي.
يصفعني الضباب حين احتسي بقايا عطرها
فأسكر من سلاف العتمة.
عانقتُ العناوين وتسربلت بارتعاشات شمعة وحيدة.
ذرفتُ فرحي وأفصحتْ رغبتي عن ملامحها.
نام الإنتظار على وهج احلام لا تتحقق.
أتصبب طفولة
تقاذفت عيوننا منابت الدمع منذ اول لقاء بيننا
وأمطرت شفاهنا ابتسامات.
أحمل عمري،أطوي دروبي،
أمتطي الأسطورة
أحلق……
حتى أصل الى برزخ
أدون على شراعه ميلادي.




