جديد دار فواصل: “حِكايتي مع الفنّ التشكيليّ (رُؤى، إضاءات، لِقاءات)” لكلود عبيد

جديد دار فواصل: “حِكايتي مع الفنّ التشكيليّ (رُؤى، إضاءات، لِقاءات)” لكلود عبيد
ضمن سلسلة “إشراقات ثقافية” صدر عن “دار فواصل” في بيروت لصاحبها الشاعر نعيم تلحوق كتاب “حِكايتي مع الفنّ التشكيليّ (رُؤى، إضاءات، لِقاءات)” للأديبة والفنانة التشكيليّة كلود عبيد. زينت الغلاف لوحة معبرة لها.
يتضمن الكتاب أقسامًا ثمانية: شذرات بأقلامهم، حوارات، باقة مودّات في جماليّات الإبداع، ندوات ومُحاضرات، مواقف ومحطات، مقالات، باقة وفاء، بريشتي(يتضمن مجموعة لوحات لكلود عبيد).
قدم للكتاب د. محمد حمود معتبراً أن الكتاب ” أقرب إلى ما يُعرف ب «الكشكول» لتنوُّع مُداخلاته: نقد ولِقاءات حول مؤلّفاتها، تجربتُها، مساهماتُها في تكريم الفنّانين، مناسبات وخواطر، قصائد لشعراء في مناقبها، ونتاجها، كلّ هذا في كِتاب واحد، يؤلف بينها إنسان فنّان وفنّان إنسان. باختصار، إنّه كِتاب يبيّن كيف تذوب ذاتيّة الفنّان في وِجدان الجماعة، وكيف تُصبحُ رؤاه رؤى الإنسان في كلّ مكان وزمان، من هنا أهميّته لكلّ فنّان بل لكلّ قارئ إنسان”.
كلمة الناشر
ظِلالُ فِكر و…ألوانُ حياة، بهذه العبارة يختصر الناشر الشاعر نعيم تلحوق في كلمته على الغلاف الخلفي مضمون الكتاب، جاء فيها: “ابنة جبرايل، البلدة العكارية الساكنة في قلب الطبيعة، غمسَت كلود عبيد (إيكاز جرجس) ريشتها، منذ نعومة أظفارها، في الأنوار المُتسلِّلة بين همسات الأشجار والظلال العابرة، مع رقّة النسيم، إلى الروح الصامتة والقلوب النقيّة… وأبدعت لوحاتٍ، ألوانُها سفرٌ لا متناهٍ في الحُلم، وخُطوطُها جمالٌ مُضيء …
أديبة وناقدة ورسامة تشكيلية ونقيبة الفنانين التشكيليين، انطلقت في رحلتها لاستكشاف الحقيقة، برؤية متجددة على الدوام، فنظرت إلى المألوف بطريقة غير مألوفة، وناضلت في سبيل الفنان التشكيلي لتأمين عيش كريم يليق بإبداعه، وأنتجت مؤلفات ولوحات بما جادت عليها طبيعة قريتها من جماليّات.
“حكايتي مع الفن التشكيلي”، توثيق لهذا التكامل بين الكلمة واللون، الناهل من التجارب والحضارة والتناغُم بين الفكر والفن، والغائص عميقًا في الذات، في عمليّة تشاركية بين فعل الخلق الإبداعي وذوق المُشاهد وتفاعُله…
لقاءات، مقالات، دراسات، محاضرات، ندوات… بعض من محطات في مسيرة عبيد، مزينة بمجموعة من اللوحات، تضمها دفتا الكتاب، وتحاكي ما يعتمل في داخلها من معانٍ ومشاعر وأفكار ورؤى وتطلُّعات، تعبّر عنها تارة بالقلم وتارة أخرى بالريشة.
سخّرت فنها وفكرها لخدمة المجتمع وقضاياه، لا سيما قضايا المرأة، وضرورة التربية الفنيّة لتنمية حسّ الطفل للفنون وتطوير خياله….
ما لم تستطع أن تبوح به ريشتها باح به قلمها والعكس صحيح، في كلا الحالين وحده شغفها بالإبداع وبالحياة هو الذي يحرّكها، فتميَّزت بأسلوب مُختلف وبانتقائية في التطرق إلى مواضيع تمسّ المشاهد والقارئ، فلا يشعُر أيٌّ منهما بغُربة أمام اللّوحة أو الكتاب، بل يتركهما ينقُلانه إلى سُبلٍ لا تنتهي…
الرَّسم هو الطريقة التي تعبّر فيها عن حبّها للحياة، للحريّة، للجمال أينما وجد سواء في الطبيعة أو في الإنسان… لذلك في كل لوحة حكاية ترويها بمشاعرها بروحها، بتوقها إلى الارتقاء، إلى الصفاء… “





