أدب وفن

في مِحراِب الرمال/ بقلم الشاعرة د. دورين نصر

في مِحراِب الرمال

​عَلى ضِفَّةِ الصَّحراءِ.. صَلَّى الشِّعرُ
وأقام”امرؤُ القيس” و”طَرَفَة”
طافَا بأطلالِ الهَوى.. نَزَفَا حنينا
وعلى ثغر الرِّيحِ.. نحَتا الحُروفَ صُدْفة
​هناكَ.. حيثُ الشَّوقُ يَمْتَدُّ سَرابا
ناجَى “سَعيدٌ” في المَدى طَيفَ “حيزِيّة”
فَسَكَبَ “ابنُ قيطونٍ” مَرارَ الصَّبرِ شِعرا
وصاغَ من دَمعِ الوفاءِ.. مَلاحِم الهوى
​هناكَ.. حيثُ الصَّمتُ يَبدو بليغا
والزَّمانُ يَمُدُّ كَفَّهُ.. ليَلمَسَ الأزل
خجل الحرف،
وغصّ النّبض،
وفي حضان الرّمال ، غفت القصيدة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى