في ليلة الميلاد …شاويش،المسرح الرحباني …وليم حسواني وداعاََ


يخسر لبنان رمزا ثقافيا كبيرا وعريقا هو الشاعر والممثل وليم حسواني نعم انه شاعر من الطراز الرفيع الذي لن يتكرر وممثل يلعب دوره بإحساس عالي مبدع ومسرحي ونجم نعم انه شاويش المسرح الرحباني فكانت مهرجانات بعلبك محطة مهمة له ف العديد من المسرحيات كبياع الخواتم وميس الريم ودواليب الهوا وأيام فخر الدين وغيرها وقدم العديد من المسرحيات مؤخراً مع الأب فادي ثابت في الحق مابيموت وثورة شعب والحرم الكبير ونهاية حلم فهو العريق الشامخ كشموخ جبال الارز فهو عنوان الشعر اللبناني المميز والأصيل ولا ننسى انه رافق الاسطورة والشحرورة صباح بعدة مراحل في مسيرتها الفنية هاهو يرحل عشية عيد الميلاد المجيد ليترك فراغا ثقافيا كبيرا هو صالون وليم حسواني للشعر والأدب الذي أسسه عام ١٩٩٦ فكان منارة مميزة للشعراء والأدباء على صعيد الساحة الفنية والثقافية اللبنانية وداعاً
كتب الإعلامي سامي مبارك