شذرات إبداعية بقلم الكاتبة ليلى العلي

حَدِّثْنِي سيّدِي!!
عَن خَمَائِلِ لَيْلٍ
أيْنَعَتْ قَصَائِدَ حُبٍّ،
وفَجْرٍ زَفَّ صَلاةَ العِشْقِ،
مِن مَآذِنِ قَلْبِي…
كيف انفض غبار الشوق عن ذاكرة الليل
وطيفُك كَ قِديسٍ
يَطوفُ حَولَ قَلبِي…
…
أشتاقك
وأنتَ المُقِيمُ بأضْلُعِي،
سيّدِي..
أنا…مِن دُونِك
ليلٌ تُسامِرُهُ نُجومُ السّهَاد..
فَمَنْ لِ نَبضِي ان أسرفْتُ في ولَهِي..؟؟
فأنا في عِشقِك،
مُتمرّدةٌ حتّى علَى الغِيَاب
وَمَنْ لِي فِي ليلِي
إنْ تَوَسَّدتُ سُهَادِي
وَتَزاحَمَتْ أطْيافُك
تُبعثِرُ قَلبٍي
المتعطشِ لِلقائِك…
يا سيّد قصائدي
فَرشّتُ قافيتِي
بينَ حَدائقِ عَينَيك..
ودوّنتُكَ بِحبْرِ عِطْرِي…
وَسَل حَنِينِي!!
اِذَا مِا رَاوَد طَيفُكَ لَيلِي
وَاستباحَ الصّمتُ قَافِيتِي
فَباحَتْ بِعشقِكَ مزناً قَصِيدَتِي…
و يستبيح الصمت
قُدْسِيَّةَ اللَّيْل
فأهْرَعُ إلَيْك
فِي كَوثَر عَشِق،
وَقُبْلَة غَجَرَيَّة مُتَمرِّدَة…
,
دثرني
بِدفءِ أنفاسِك
بِعبقِكَ المُعتّقِ في خلايَاي
فَ قلبِي
ما اعتادَ صَقيعَ الغِياب…



