آراء بورخيس الحاسمة حول الأدب, الحب ،العمى، الديمقراطية، النسوية…

آراء بورخيس الحاسمة ،حول الأدب الحب ،العمى، الديمقراطية، النسوية…
على طول حياته الشاسعة و التي تميزت بالشهرة ، لقاءات و حوارات كثيرة شارك فيها بورخيس ، و كان يحب العودة إلى المواضيع التي يحبها: الأدب كمصير، الحب ، الصداقة ، الليبرتارية و التواضع
عن الأدب كمصير
اعتقد ان أبي أحب أن يحقق بي ما لم يقدر على تحقيقه في نفسه : أن اكون كاتبا ، لقد منحني مكتبته و منحني حق الإمتياز فيها ، لقد تعلمت في مكتبة أبي ، طفولتي هي ذكريات من ألف ليلة وليلة ، و دون كيشوت، و قصص ويلس، كيبلينك و ستيفنسن.
ذاكرتي تصل إلى عمر السنوات الأربعة ، أنني كنت أقرأ و أكتب ، علموني أن الكتابة و القراءة هي من الصفات الفطرية ، و انت صدقت ذلك .
دائما أحسست أن مصيري هو مصيرٌ أدبي ، أن كثيرا من الأشياء ستحدث أكثرها سيء و بعضها جيد ، و أن مهمتي أن أحوّلها إلى كلمات و خاصة الأشياء السيئة ، لأن السعادة لا تحتاج أن تتحول إلى كلمات…
انا وجدت نفسي مسمى مدير المكتبة الوطنية ، و عدت إلى ذاك الحي الذي احمل منه ذكريات كثيرة حي الجنوب . لكنني لم احلم قط أن اصبح مدير مكتبة ،لقد كان لي احلاما من نوع آخر . انا كنت اذهب مع والدي الذي كان يشغل مهمة أستاذ في علم النفس ليلا إلى المكتبة ،هو كان يطلب كتبا لبرغسون و وليام جايمس و غوستاف سبيللر لقد كانوا أفضل كتابه. انا كنت اخجل و أقترب من الرفوف الجانبية اسحب إحدى الموسوعات البريطانية أو الألمانية كيفما كان و كانت بغالبيتها ل ميير(MEYER) و بروكهاوس( BROCKHAUS) و أقرأها.
عن الجنة
انا دائما أتخيل الجنة على شكل مكتبة مليئة بالكتب، هناك من يتخيل الجنة حديقة و آخرون ربما قصرا ، دائما كان حلمي الشخصي: هو أن الجنة مكتبة .
عن العمل بدوام كامل
أن تكون شاعرا لا يعني انك تعمل في دوام محدد ، ليس هناك من شيء اسمه هذا شاعر من ٨ إلى ١٢ أو من ٢ إلى ٦ .
الشاعر هو شاعر باستمرار ، قد تسرقه القصيدة في أي وقت , و كذلك الأمر نفسه يحصل مع الرسام الذي تحاصره الأشكال و الألوان، و كذلك الموسيقي الذي تأخذه عالم الأصوات الفن الأغرب في العالم و دائما تبحث عنه

(يتبع )
ترجمة / سمية تكجي / المصدر/ INFOBAE




