أدب وفن

في حفل مميز آمنة ناصر وقّعت كتابها “أوراق متناثرة على ضفاف قلب”

كتب الشاعر و الناقد مردوك الشامي

على ضفاف الليطاني وفي حفل أكثر من مميز
آمنة ناصر وقّعت كتابها “أوراق متناثرة على ضفاف قلب”

“وأخيراً نثرت اوراقي لأني خشيت أن اتلاشى،ان اسقط ككل الأحلام التي تجهض قبل ولادتها..ككل الامنيات التي تقاوم في بلدي من دون ذخيرة.
نثرت اوراقي بين ايديكم وعلى ضفافكم كي لا أتلاشى.”
بهذه الكلمات ختمت آمنة ناصر كلمتها في ختام حفل توقيع كتابها “أوراق متناثرة على ضفاف قلب” الصادر في بيروت عن دار ناريمان للطباعة والنشر والتوزيع.
الحفل الذي أقيم على ضفاف الليطاني في قعقاعية الجسر في الجنوب اللبناني.
وآمنة الأديبة المرهفة قالت الكثير في كلمتها، لم تتوقف عن شكر الذين شاركوها الحفل، والذين قرأوا انطباعاتهم حول كتابها، هي قالت نبضها، وقلبها الأبيض الكبير ، وهي كانت هي ، صورتها الشخصية، وملامحها، وكل الأحاسيس التي دفعتها لتدوين روحها على الورق.
الحفلُ، وأنا شاركت في تواقيع كثيرة ومناسبات ثقافية، أجده من أفضلها تنظيماً ، وإلفةً وكرما، والتزاماً بالوقت المناسبة، حضور مميز من النخبة، توافدت من كل مناطق لبنان، تحمل الوفاء لصاحبة الدعوة، رغم أنف الظروف المعاشة اليوم ، والتي قطعت كل التواصل بين الجميع.
الرائعة منى مشون أدارت اللقاء بكلمات من القلب، والدكتور الأديب عماد فغالي قرأ مطالعة جادة ولافتة في كتاب آمنة وحروفها، كما فعل الجميل علي أبي رعد حين قرأ الكتاب انطلاقا من صاحبته، وقرأت اللامعة كلود صوما كلمة لها وكلمة الناشرة الشاعرة ناريمان علوش الحاضرة رغم الغياب، وكانت لي مداخلة أظنني فيها وفيت آمنة ما تستحق من شكر ومحبة وتقييم، وكانت وقفة شعرية للشاعر شربل زغيب حيا فيها الشاعرة والجنوب.
وفي الختام تلت آمنة كلمتها ، وكما قلت بداية، أختزلتنا جميعا بفرط محبتها وروحا النقية الحسناء.
روعة المكان أضفت على الحفل الكثير من البهجة، والنهر شاركنا الحضور والإصغاء، وكأنه بعد تلك الليلة سيتدفق أكثر

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى