أدب وفن

باقة قصائد بقلم الشاعر زاهر أبو الحلا

هَرَّبْتُ نصفَ فؤادي كي أعيشَ وما
يَظَّلُ مِنْ نصفِهِ الثاني فأشْلاءُ
كأنَّني أحملُ الإسمَ الغريبَ ولا
تَبُوْحُ لي نَعَمٌ في العمرِ أو لاءُ

🎼

بحلمٍ يابسٍ أوْدَعتُ سِرِّيْ
ودمعي.. علَّ جُثَّتهُ يُطَرِّيْ
فَشَرَّدَني على إِسْفِلْتِ روحي
بَوَاحاً كانَ في عينِ المَعَرٍّيْ

🎼

وجدتُ أغنيةً مذبوحةً.. وأنا
صوتي يُلَمْلِمُها والروحُ تنذبحُ
ليلٌ وليلٌ وليلٌ! بعدُ ما؟! ومتى
يحينُ يا قلبُ بي أنْ يطلعَ الصُّبُحُ؟

🎼

وليسَ سواداً، إنَّما جمرُ روحِنا
ذوى، ليقومَ الفحمُ في الروحِ يرسمُ
وشاهِدَةُ القلبِ استجارتْ بِمَحْوِنا
ليصرخَ شريانٌ يجفُّ: دَمٌ.. دَمُ..

🎼

حَمَلْتُ دربَكِ في عينيَّ فاحترقتْ
عينايَ وانطفأتْ روحي على جَنَبِ
وصرت أتلو على الباكين سيرتَنا:
جنايةٌ أنْ تكون الروحُ بنتَ نبي..

🎼

مِنْ كِسْرِ قافيةٍ وكَسْرِ خواطرِ
فاضتْ بنصفِ الموتِ كلُّ محابري
وانْقَصَّ بي ليلٌ ونَزَّ مِنَ الأسى
لِأُرَدَّ مذبوحاّ بدمعةِ شاعِرِ..

🎼

تَوَزَّعَتْني مرايا، ما انتبهتُ إذا
مكسورةٌ أو أنا المكسورُ يا وَجَعُ
أنا مَجَرَّةُ أحزانٍ مُبعثرةٌ
لكنْ، وتحت سماءِ القلبِ تَجْتَمِعُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى