أدب وفن

نصوص أدبية/ فاطمة فرحات

كادت أنفاسي تختفي لولا لطف الله الذي حماني للمرة الأخيرة …
ربما ليست الأخيرة .. لكنها تتجسد بلحظاتٍ كادت أن تنتهي معها روحي .
هنا تتخبط أفكاري ومشاعري .. لا أودّ أن أكمل كتاباتي لكنها طاقة تحرير المشاعر التي تجتاح عقلي وروحي ضربةً واحدة ، قد يكون هذا طريق الصواب وقد تكون مجرد إلهامات وبين الحين والآخر أظن أنها من نسج خيالي ومخاوفي التي لا أستطيع التحكم فيها إلا حين بكائي .
قد يبدو هذا شيئاً غريباً أو مُعيباً ولكنها الحقيقة التي أرفض أن أصدقها بل إنني أصدقها ولا أهتم بها لتقبّلها كما هي …
أعرف أن هناك الكثير من الأسئلة التي تُراود أذهان من يقرأ وقد تكون الإجابة في آخر الرواية التي لم أعرف عنوانها حتى الآن …
يُتبع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى