غير مصنف

ليلى عساف ترسم وتكتب لغزة خروجها من الرماد

ليلى عساف ترسم وتكتب لغزة خروجها من الرماد

بقلم الاعلامي الشاعر محمد درويش

لوحات رسمتها الفنانة التشكيلية الشاعرة اللبنانية ليلى عساف فقد ارخت فيها بدمع العين والدم الجميل الذي يصعد بالأطفال في غزة إلى سماوات المجد بأسلوب قل نظيره في عالم الفن الحديث ليلى عساف تواكب باللوحة مشروع المقاومة بينما التاريخ يوقع اسمه بالرمادي والأسود والأحمر ومن بعيد يبرق الأخضر قبل هطول المطر٠٠٠ والربيع يسرع ليعطر الأجواء باتجاه الانتصار ٠٠٠ان لوحاتها تتشكل من تشكيلة انصهار الروح في جسد يقاوم ويقوم من الموت حيث ولادة وطن وشعب وغزة جديدة تتوشح بالوان تحدد مسار الحياة والفن والسياسة ٠اللوحة البوصلة والاتجاه نحو فلسطين من النهر الى البحر ٠٠انها لوحات الفنانة اللبنانية الجنوبية العربية ليلى عساف شاعرة من جنوب لبنان مرت وعاشت في عاصمة الجنوب صيدا القلعة والصمود والبطولة لترسم بالقلم وتكتب بالريشة كل ما يطمح اليه الاطفال والنساء والشيوخ من فرح وخلاص ٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى