الحقيقة رقم(١٤)/ سقط القناع عن القناع / بقلم الشاعرة حنان بدران

الحقيقة رقم(١٤)
سقط القناع عن القناع
بين المازوشية العربية والسادية الإسرائيلية ماذا علينا أن نفعل؟
بين سقوط منظومة الجامعة العربية أمام قراراتها القصوى في الإبادة التي تمارس على شعب فلسطين لا تتعدى عن شجب واستنكر…وبين صمت المطبق من شعوبها ؟!؟!
لا وبل وزد على ذلك تكاتفها مع (السادية الساياكوباتيه النرسيسك) الإس رائي لية وتبصم على إبادة شعب كامل بأمر من الإمبريالية الأمريك ية( البارونويا…)
هل يحق لنا حينها أن نغير مكان الباء في العربية لنضعه بعد العين حتى نفهم موقفها من الشعب الفلسطيني ا؟!
حين يسقط القناع عن هيئة الأمم المتحدة التي تصدر قوانين لا تعترف بها وهي من أصدرها(مثل قانون حق الدول المحتلة حقها بالدفاع عن نفسها)… ثم أمام فيتو الدول العظمى يصبح السؤال عن العوار الذي يساوي بين الضحية والجلاد في المجتمعات …؟!
بين مصالح الدول الأوروبية التي تدار في الكواليس كل ما ينفي عنك إنسانيتك ويعاملك كالأغنام يجب أن يسلخ لحمها عن عظمها لتلبية مصالحها أولا…
وحين يسقط القانون الدولي في استخراج قانون في حق الاحتلال وهو يفتك باللحم والدم الفلسطيني على مرأى العالم لا وبل يقوم بجلد الشعب المحتل على تمرده على السوط الموجه على جسده المحتل ، ألا يحق لنا أن نسأل أين أصبح العوار في كينونته ..؟!
وحين تعجز هيئة الصحة العالمية أن تحمي حياة الناس في الحروب الضارية وتقف صامتة تحت أمر الهيمنة الغربية وهي ترى أخطر تصفية وإبادة وحشية وهي تقصف المستشفيات واليوم أصحو على خبر إجبار كل من في مستشفى الشفاء من مريض وجريح واطباء وطواقم عاملة والخدج ومرضى (ICU) الخروج من المشفى خلال ساعة واحدة قسرا؟!
دون أن تؤمن لهم أي وسائل نقل لا وبل تجبرهم على رفع الرايات البيضاء ليخرجوا للنور ليجدوا الجثث المترامية حول المشفى وتجريف الطرق ، وقصف الكثير من أقسام المشفى والأطفال والنساء يتساقطون تباعا وهم يمشون بجرحاهم ومرضاهم مسافة لا تقل عن ١٥ كيلو متر ، وهي تصوت أن المغتصب له الحق بالدفاع عن نفسه ؟!
وهي ترى الإنسانية تنتهك وتغتصب على مرأى العالم، وتسرق جثث الشهداء دون أن نعرف السبب ويحتل مستشفى بمرضاه واللاجئين إليه ، وترفض الدولة العربية المجاورة له بأن تستقبل فقط فقط الأطفال الخدج إنسانيا ماذا علي أن أقول في أخوة الذئب ؟!؟
ما هو إلا وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ، كأمر لن يحدث على مر العصور وتحت وطأة السلاح في المكان المحمي دوليا ،وترتكب المجازر فيه لماذا علينا أن نعترف بالإنسانية الماثلة تحت وطأة مصالح الدول العظمى؟!
وحين يكون دور هيئة اليونسيف وهيئة حقوق الإنسان ينسف تحت وطأة الرصاص ويهرب العاملين فيها بعد أن يأتي الأمر لها بالهروب حتى يستفرد الذئب بفريسته وفقا لقرار من الدولة العظمى يصبح السؤال وملايين الأسئلة ذاتها تتكرر ما فائدتكم
في أزمة غزة وأنتم تسقطون تباعا في أزمة حقيقية بين سلخ الإنسانية عن بشر وإعطاؤها لآخرين عن فلسطين.
ومعاقبتنا كأننا مجرمون وتتساوى الضحية والجلاد في ذات الكفة أي ظلم هذا؟!
كل هذا يجعلني أقف بوجه العالم أمام …
(هولوكست القرن في فلسطين في غزة والداخل الفلسطيني) لاسالكم بوقاحة…
مَن أنتم؟!
حنان بدران




