أدب وفن
عرفتُ ما الخيبة/ بقلم الشاعرة د. لارا ملّاك

عرفتُ ما الخيبة
حين كنتُ أحملُ سريري معي
أحملُه كي لا يبتلعَني حيّةً
كي لا أبقى فيه إلى الأبد
وأبَدُ السّرير خيبةٌ
وفقاعةٌ ممدودةٌ
تذكرُ الغياب
ولا تلفظُه
ولا تحاول هضمَه
حملتُ فراشي معي طويلًا
ولم يلحَظْه أحدٌ خلف ظهري
أو في عينيّ




