أدب وفن

يا إله قلبي/ بقلم الكاتبة مها كندور-اربيل

يا إله قلبي

حين يأتي الحنين
ادسُ صوتك الشعر في الوسادة
وارتلُ اسمك لحناً خاشعاً
ما استيسَر لي من الذكرِ
وأنام ..
ضوءً حين تشرق في قلبي
انهضُ من حضن حلمي
مرغمةً أخلعُ عني قميص الراحة
والتثاؤب يتكرر طلباً في حلمٍ أطول
ارتبُ الأغطية دون نفضها
اطويها فقط بلطفٍ لأمدها
في ليلٍ آخرٍ
امسحُ عني النعاس
وأتوضأُ بماءٍ بارد
فيتبدلُ بؤسي ، وأقيمُ الفريضة
اسيرُ بخطاي نحو نوافذ الصبح
افتحُها على مصراعيها
تملأُ رئتيِّ عطراً بهواء الربيع
أمدُ يدي للشمس
تصافحني بحرارة
تداعبُ شعري بأصابعها الضوء
و أسقيّ أشياءً تُورَّق لأجلي
( شجرة الورد )
تنثر فحواها
تمنحني لوناً مثلها
تُسقيني من نداها
فتليّنُ بحة الغياب
وكأنَ رضاب الشهد ينساب
أجلسُ باتجاه بوصلة القلب
اتصفحُ وجه الكتاب
أقرأ ما أحبُ من نصوصٍ تشبهني
كُتبت على هيئةِ تقاسيمِ وجهي
حروفاً كالعناقيدِ تتقطرُ نبيذاً فاخراً
اتلذذُ في معناها
كبدايةِ أربع وعشرين ساعة جديدة مني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى