أدب وفن
ستبقى عيون الغيم ../ بقلم نادين صاموئيل شلهوب*

… ستبقى عيون الغيّم تسكب لؤلؤها كلما ضاقت السماء.
والأماكن البعيدة يتآكلها الصدأ
كلّ مرّة يرفرف غبارٌ قديم في أروقة الذكرى
تجري المحاولات لنفضه،
يتطاير الألم في الهواء،
ليعود ويسكن في الجرح من جديد.
تأريخ ما زال يشّق ليل الذاكرة
كأجراس تقرع في ديرٍٍ مهجور،
يترك أصداءه أنين متجمّد خلف الزجاج
كمن يفتقد الندم، حين لا يبقى،
ما أو من يُندَم عليه.
بعض الغياب لا يعترف بالتقويم،
وبعض الوجوه، تُنفى من الواقع،
لتستوطن الحلم
إلى الأبد.




