أخاف..
جعلت قلبي محاراً
لأنك لآلئي
وكنزي الذي في أعماقي يكبر
أحببتك بصمت بليغ..
يشبه الموت
يفوق احتمالي
ورغم ذلك طعمه سُكّر
وأعرف أني عندك أغلى
وان لي في قلبك حبّا كبيرا
وأني زهور الربيع الذي قد تأخر
وانك بنيت لي في حناياك قلاعا منيعة
ونصّبتني في خلاياك جميعا
لأنهى وآمر
وجعلتني في شموخك أنثى
في طيبة قلبك تحيا وتزهر
إني في عينيك أقرأ
وبين سطورك أقرأ
وأدرك أن صمتك هشٌّ
يكاد أمامي أن يتكسَّر
وأخاف كثيرا ..
أخاف أن لا تقول شيئا ..
وأخاف إن أنت قلت..
هذا ما أخافه أكثر !
زر الذهاب إلى الأعلى