.
لو كنتِ تعرفين كيف تكونين الى جانبي
وباستطاعتنا ان نبقى مختلفينِ.
لو انّ الشمسَ تضيئنا معا
من دون ان يقعَ ظلُّ احدِنا على ظلّ الآخرِ.
لو أننا ننجح في أن نكون “نحنُ” وسط الحشدِ، ومعًا نبكي
نضحكُ
ونعيش..
لو انّ كلّ يوم هو اكتشافٌ جديدٌ
لما نحنُ عليهِ
وليس مجرّدَ ذكرى لما كنّاهُ.
لو أننا نتوصّل إلى ان يستسلمَ احدُنا للآخرِ،
من دون ان نعرف من سيكون الأسبقَ
ومن سيكون اللاّحقَ..
لو ان جسدكِ يطرَب بجسدي، فقط،
لأنهما معا، وعلى فرحٍ..
عندئذٍ نقولُ إنه الحبُّ،
وإن أنتظارًا طويلا لم يذهب سدّى!
.
بابلو نيرودا
تعريب/ يوسف خديم الله