أدب وفن

للحرب لهاث حار …

سمية تكجي*

للحرب لهاث حار
يجفف الدموع
ويعلق الاحزان الصغيرة
على جدران الأوقات المنسية
يغرق تحت ابطها السحيق
المردة و الأقزام
قدماها من جحيم الآن
و جحيم ما بعد بعد
حين خفت حتى عظامي
وجدتك هناك
فكرة…غامضة مخيفة
تشبه الانتظار…..
بين الصوت و اندلاع الحريق
في ضلوع الهدف
تبا للحرب و شفاهها الزرقاء
و تبا للائحة لا تنتهي
من اسئلة
عالقة على عتبات موصدة
أخجل أن اشكر الحرب قليلا
فيها شفاء من أشياء
من دخان
من نوايا جاهزة
من شيطان جبان يخفي وجهه
تحت مسام ناعمة
ينتظر الحرب ليجمع غلاله
من دم يلون لوحات الرحيل
من عرق بارد يكره اللغة
و من بيت لنازح دائم
من عينين تسكبان براءة
و أطفالهما مرتزقة….
في جبهات غير بريئة
أكره الحرب كثيرا

*قاصة و شاعرة لبنانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى