أدب وفن
أبياتٌ من قصيدة “لُبْنانُ أَهْلِي”/ بقلم الشاعر حبيب يونس

أبياتٌ من قصيدة “لُبْنانُ أَهْلِي”
لُبْنَانُ أَهْلِي وَمَا أَهْلِي سِوَى وَطَنِي
كُنَّا التَّرَابَ فَبِتْنَا الصَّخْرَ وَالْعَبَقَا
وَالْأَرْزُ رَايَتُنَا تَعْلُو، يَشِيلُ بِهَا
جَبِينُنُا، قُلْ وَغَيْرَ الشَّمْسِ مَا عَشِقَا (…)
مَنْ نَحْنُ؟ قُلْ جَبَلًا. مِنْ أَيْنَ مَنْبِتُنَا؟
مِنْ رَكْعَةٍ بِالتُّقَى تَسْتَعْذِبُ الْعُمُقَا،
وَكَيْفَ نَحْيَا؟ نَعُدُّ الْمُسْتَحِيلَ أَخًا
مَعًا نُحَلِّقُ نَسْبِي بِالْغِنَى الْأُفُقَا
نَحْنُ الْأَسَاطِيرُ… وَجْهُ الْحَقِّ صُورَتُنَا
التَّارِيخُ مِنْ مُنْتَهَانَا اسْتَلْهَمَ الطُّرُقَا.
حبيب يونس
(من ديوان”لُبْنَانُ أَكْبَرُ” الصَّادر عام 2025)




