أدب وفن

قصيدة “قميص الشك” بقلم الشاعر بسّام موسى

……..قميصُ الشَّك ……..

أرَقْتُ زيتَ السؤال المُرِّ فانطفأ
وسارَ خَلْفي اْرتيابي حينما بدأ
شَرّعْتُ بابَ اغترابي للمدى عبثاً
أحَاورُ الضّوءَ لكنْ بعضهُ انْكَفأ
من المرايا عَبَرتُ الظلّ مُنْحَفِراً
بداخلي الشَكُّ للأيام مُتَّكَأَ
إني نخيلُ الصحاري، غُربتي مُدُني
قصائدُ الرَّملِ جَمْرٌ فِيَّ إنطفأ
وتُرعَةُ الوقتِ تَرْوي الظامئين إلى (م)
اليقينِ ، يا مُتعةَ الكَشَّافِ ما خَبَأ
وهذه الروحُ ميناءٌ تُرَوِّضُهُ
عواصِفُ الحُلمِ ،إذ للجُرْحِ قد نَكَأ
تُطَرِّزُ الأمنياتُ الوعْدَ ما حَمَلَتْ_ (م)
هُ عُروَةُ الماءِ في عينيَّ أو صدِئ
وإنني حَيْرَةُ المجهولِ، تُقْلِقُني
خُطاهُ حتى تَهَجّاني الصدى ، قَرأَ
أأُسْنِدُ اللوعةَ الثكلى بأسئلةٍ
تَقَصَّفَ الصوتُ في غاباتها ظَمَأ ؟
أمْ أنني موغِلٌ في التِّيهِ يَسْكُنُني (م)
السرابُ، لا بِشْرَ في العينينِ ، لا نَبَأ
وكَيْ أُضِيئَ انطفائيْ شمعةً سَجَدَتْ
للْصَمْتِ، ضِلْعي اشْتِعالٌ يَكْشِفُ الملأَ
فمنْ أنا ؟ كرمةٌ للبوحِ أمْ قلقٌ
يُدَخِّنُ الظنّ، يطوي في الأُفولِ رؤى
… بسام موسى…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى