انفراد وانشطار
لم يكن على الشطآن نبض لإله
كان جسده موجة
في صباح خريفي
تماهى على رمل انتظاري
نصف له
ونصف معلق بالأثير
لم أنتعل زبد البحر
ولم أخف عواصفه
كان حديث احتواء
لم يكن يسمع صهيل مدي
كنت أشده…
كان يشدني
كطقسين نجتث بوح اللقاء
تحت سماء مكللة بالخريف
فوهبني نصف انشطار
والتحف الموج
فثار عبق البحر ازدراء
فرفعت أشرعتي
وتهيأت
للانشطار