رسالة
سأهمس في أذن المطر برسائل بوح مكتوبة بعبق ياسمين دمشق إلى أسوار بغداد معشوقة الأحزان والحيارى.نامت حروفي على وسادة الحزن في أوراق مدادها، من دمي كتبتها شوقا”طاغياً ابحر في عمق المسافات، صمت رهيب يعم المكان ،بدا الليل لغزاً لاتقنعه الحلول ،ثائراً كموج لبحر الحنين ، مابين ترنح وهذيان أموت في صمتي وكفني شيء من بقايا الكلمات، على أوتار قلبي معزوفة الانهزام والأرق تدق أبواب عزلتي تنعي فرحاً مات على أعتاب مدينة الحلم الضبابية. بغداد مالك ومالحزني؟
تعالي نكتب شيئاً للفرح…
تعالي لأكتب لك قصائد أرهقها سطر من عمري أضاع كلماتي وأنا في غفلة مع خيوط الشمس أصنع جدائلا”زينتها بشيء من بقايا افراحي…
بغداد اعيدي قلبي المسجى على اعتابك مكلوماً عمه الوهن والأسى،
الكل سينسى ياحبيبتي وتبقى مفردات الشوق تسري في عروقي
ياسمين وحبق…
أقول قولي هذا وأستغفر قلبي من بؤس انتظاري، أظنها تمضي بعقد قرانها على الفجر يملأ اكوابي بعبير اللقاء ، سأنفق عمري في هواك لقد طال الحديث عنكِ فاتنتي إياك أن يخدك النسيان في منتصف الليل موعدنا ،
أين الرسالة وأين العنوان يا إلهي ماذا جرى أين أوراقي؟
أصحو على ضحكات الشمس من هذياني .
منتصف النهار وردي اللون والزهر معلنأً سطوة للمكان أنه حلم لقد كان بوح من نوع آخر لابأس سأكتب مع القدر موعدي الجديد برسالة عنوانها
من شام الياسمين
لبغداد أغنية
ونبضة في القلب اسميتها منتصف الليل….
زر الذهاب إلى الأعلى