أدب وفن

إنْ كُنتَ الصّادقَ والضّامنْ/ الشاعر د. حسن علي شرارة

إنْ كُنتَ الصّادقَ والضّامنْ
مِن حيثُ الحقُّ لنا بائنْ
لا يُوجدُ منطقةٌ وُسطى
وطنيٌّ حُرٌّ، أو خَائنْ
قسمًا بالكعبةِ قِبلتِنا
بالأقصى بالمهدِ الآمنْ
ستعودُ تعودُ فلسطينٌ
ونحطّمُ طغيانَ الشّائنْ
سنقاومُهم بأظافرِنا
بالمُديةِ بالرُّمحِ الطّاعنْ
بحجارتِنا بمقالعِنا
نرميهم بالزّيتِ السّاخنْ
سنحرّرُها شِبرًا شِبرًا
مِن رِجس المُغتصبِ الواهنْ
إيّاك تردّدُ في سمعي
فاوضْ، أو ساومْ، أو هادنْ


ذ. حسن عليّ شرارة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى