أدب وفن
ما تبقَّى من بريق …/ بقلم الشاعرة سمية تكجي

ما تبقَّى من بريق …
خلف الأبواب
تطبخ الأحزان
على نار هادئة…
مترددا
بلا ملامح واضحة
يقف العيد مكتوف اليدين
لا ثياب ملونة
الضوء و الظلال
ينسجان ثوب الوقت
فوق البيوت المحطمة
تأتي العصافير
تخفق بأجنحتها طويلا
ثم ترحل …
دون ان
تقوى على الغناء
ثمة نساء يعجنون الحلوى
لا ماء الا دموعهم
لا طحين الا التراب
لا سكر
الا سؤال…
الا ما تبقَّى من بريق
في عيون الأطفال … !!