أدب وفن
طال ليلك أيها الليل …/ بقلم الشاعرة رندة رفعت شرارة

طال ليلك أيها الليل
من غربتي استجرت بكَ يا وطني وفي فؤادي بصيص من أمل، فوجدتَك تلتقط الأنفاس لاهثًا وراء حياةٍ تتسلل من بين أصابع الزمن
أبناؤك يا وطني أعمار هاربة من أفراحها، عيون لاهثة خلفَ الخبر، ساعات تفتقد دقات الوقت، حناجر جفَّت الحياة فيها، وأمهات ثكلى تبكين مرارة الفقد ووجع الخسارة
طال ليلك أيها الليل، فجر العيد أضاع هلال الرؤيا، وحبال مراجيح الفرح التفت حول أعناق اللهفة تكاد تخنق انفسانا المنهكة
في أروقة السكون
سكون رهيب
والليل يرسم الألم
بدل الأمل
رب سهرة ما، تأتينا بصباح جميل
رفقًا بقلوبنا أيها القدر .. شربنا ملح الدمع حتى جفَّت المُقَل …
يا رب لطفك ورحمتك وعدلك