أدب وفن

على مقعد الريح / بقلم الشاعر بلال المصري

على مقعدِ الريحِ
نَجلسُ في انتظارِ أن نَختفي
أُسنِدُ ظَهري إلى ظَهرِك
ساكنَيْنَ مثلَ مَنحوتةٍ
صنَعَها الزَّمَنُ
أو كأنَّنا بُحيرةُ الصَّمتِ
حيثُ تَنوسُ الرُّوحُ
أنا مَريضٌ
لا أستطيعُ أن أُشفيَك
منَ الموتِ
لكنَّني أعرِفُ كيفَ أَقفِزُ
من نَفسي إليكَ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى